القائمة الرئيسية

ابحث في الموقع

التسجيل

عدد الزائرين

free counters
 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 9 زائر متصل
الرئيسية من تراثنا

سلطة الكتاب المقدس في فكر جون كالفن

المقدمة

        بدأ الإصلاح البروتستانتى فى القرن السادس عشر رافعاً واحد من اهم شعاراته التاريخية "بالكتاب المقدس وحده Sola Scriptura". وقد كان مارتن لوثر اول من قاد هذا الشعار ثم أتى من بعده جون كالفن. وقد قام كالفن بتطوير هذه العقيدة وصياغتها وشرحها بطريقة جيدة فى كتابه "مبادىء الديانة المسيحية". وقد توصل كالفن إلى مفاهيم جديدة تخص وحى الكتاب المقدس وسلطته. وفى هذه الدراسة سيحاول الباحث استقصاء ماهية سلطة الكتاب المقدس فى فكر كالفن؟ وكيف واجه كالفن التحدى الكاثوليكى بسلطة الكنيسة العاتية؟ هذا ما سيبينه الباحث فى الصفحات التالية.

تطور اللغة الكنسيّة العربيّة بين العصر الإسلاميّ المبكر والواقع المعاصر

مقدمة
اللّهمّ، برحمتك توفقنا
للصدق والصواب!
الحمد لله الذي لم يكن شيءٌ قبلَه،
وكان قبلَ كلِّ شيءٍ،
الذي ليس شيءٌ بعدَه،

الصلاة في فكر كالفن

يطرح كالفن السؤال التقليدي: "كيف نصلي؟ وما هي القواعد-إن صح هذا الإسم- التي ينبغي أن نتبعها في صلاتنا." وللإجابة على هذا السؤال يضع أربع نصائح فيما يتعلق بكيفية الصلاة. وهذه هي: (1) يجب أن نصلي بالروح والذهن (2) يجب أن نعترف بعدم أهليتنا أمام الله، وأن نطلب منه -تبارك اسمه- وبكل حماس ما نحتاج إليه (3) يجب أن نقف

العشاء الرباني في فكر كالفن

إن العشاء الرباني، هو فِعْلُ النعمةِ المُستمرّ الذي فيه يَقَوتُنا الآبُ كأطفالٍ له حتى نَصِلَ إلى الخُلودِ السمائي. والعلامات signs هنا هي الخُبزُ والخَمْرُ اللذان يُمَثِّلان لنا الغذاءَ الرُوحيالذي نَنَالُهُ مِنْ جَسَدِ يسوع المسيح ودَمِهِ. إنَّ هذه الكيفية التي يَتِمُّفيها اتحادُ المسيح بالمؤمنين به هي سِرٌّ mystery لا يُمْكِنُ استيعابُهُ،

الاختيار في فكر المصلح الإنجيلي جون كالفن

الاختيــــــــــــــــــــــار[1]

إنَّ عَهْدَ الحياة لا يُنَادَ به للكل بصورة متساوية، كما إنه لا يَجِدُ نَفْسَ التجاوب في كل مَنْ يُنَادَ لَهُ بِهِ. مِنْ هذا التَّنَوُّع نَكْتَشِفُ عُمْقَ الدينونة الإلهية. كَمَا إنه لا شك في أنَّ هذا التنوع يَتْبَعُ ويَخْضَعُ "لقرار الاختيار الأبدي لله."[2] وإذا كانت حقيقةُ أنَّ الخلاصَ مُقَدَّمٌ مَجَّانًا للبعض ومَمْنُوعٌ عن البعض الآخَرَ أَنْ يَنَالُوه هي بالتأكيد ناتجةٌ