القائمة الرئيسية

ابحث في الموقع

التسجيل

عدد الزائرين

free counters
 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 25 زائر متصل
الرئيسية عقيدتنا

عقيدتنا

عقيدتنا في ماذا بعد الموت؟

(12) عقيدتنا في ماذا بعد الموت؟

أو الحياة الأبدية

“ لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” (يوحنا3: 16) – هذا هو ملخص الإنجيل كله!

لكل من يؤمن ويخلص حياة أبدية، مثل حياة الله التى لا نهاية لها. إنها تبدأ بمعرفة المسيح ولا تنتهى أبداً، ولا يؤثر الموت فيها.

عقيدتنا العبادة والسلوك اليومي

(11) عقيدتنا العبادة والسلوك اليومي

أو عقيدتنا في ممارسة الحياة المسيحية

قد يشعر البعض بعدم الارتياح لوجود بعض الاختلافات بين الطوائف فى فهم العقيدة المسيحية، فان مرجع هذا إلى عمق وغنى الحق الإلهى، وأيضاً فى نفس الوقت محدودية إدراك الإنسان إلا بمقدار ما أعطى له من نعمة ارشاد الروح القدس للفهم الصحيح.

عقيدتنا الوكالة المسيحية

(10) عقيدتنا الوكالة المسيحية

أساس الوكالة المسيحية:

كل من يخترع شيئاً يملك حق إختراعه والقانون يحميه، وكل من وضع لحناً أو كتاباً يملك حق ما أنتجته قريحته.

والله خالق السموات والأرض، وكل ما فيها، خلقها بأمره من العدم لذلك فبحق الخليقة يمتلك الله كل شئ.

“اعْلَمُوا أَنَّ الرَّبَّ هُوَ اللهُ. هُوَ صَنَعَنَا، وَلَهُ نَحْنُ، شَعْبُهُ وَغَنَمُ مَرْعَاهُ.” (مزمور100: 3)

عقيدتنا في المعمودية والعشاء الربانى

(9) عقيدتنا في المعمودية والعشاء الربانى

اللفظ “ السر” يفيد الشئ المخفى أو الشئ الذى لا يدركه عقل البشر كاتحاد ناسوت المسيح بلاهوته، وكفاعلية الروح القدس فى قلب الإنسان.

وفى الكتاب المقدس استعملت بمعنى رمز أو إشارة لأمور خفية،

عقيدتنا في الشفاعة

(8) عقيدتنا في الشفاعة

الشفاعه هى التوسط بين طرفين وعلى الأخص بين طرف رفيع المقام وطرف أدنى، بناء على إمتياز خاص للوسيط يجعل له دالة وحظوة لدى الطرف السامى، مما يجعله يقبل وساطته من أجل الطرف الأدنى.

عقيدتنا في كهنوت جميع المؤمنين

(7) عقيدتنا في كهنوت جميع المؤمنين

الكاهن هو إنسان من البشر يكون وسيطاً بين الناس وبين الله ليقدم الذبائح والقرابين والصلوات إلى الله نيابة عن الناس، ليصالح الناس مع الله ويشفع فيهم قدامه. ونحن نجد وظيفة الكاهن فى ديانات كثيرة قديمة مثل ديانة قدماء المصريين وغيرها من الديانات الوثنية.

عقيدتنا في هـــل يهـــلك المـؤمـــن

(6) عقيدتنا في هـــل يهـــلك المـؤمـــن؟

(أو: الضمان الأبدى للمؤمن)

لقد تحدثنا عن أن التبرير هو بالإيمان، وعن ضرورة العمل الصالح كثمر للإيمان بالمسيح. ونتحدث هنا عن أن المؤمن الذى نال الحياة الجديدة فى المسيح، والذى يثمر عملاً صالحاً، يبقى ثابتاً فى النعمة، ولا يضيع من يد المسيح الذى وعد أتباعه بقوله:

باقي المقالات...