القائمة الرئيسية

ابحث في الموقع

التسجيل

عدد الزائرين

free counters
 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 63 زائر متصل
الرئيسية عظات وتأملات

تحرر من الهموم

"ملقين كل همكم عليه لأنه يعتني بكم" (ابط 5: 7)

1. أنواع الهموم

1. زيادة الوزن

2. الشيخوخة

3. نقص الموارد والمدخرات

4. السمنة المفرطة

5. الديون

6. نقص الحيوية والوهن

7. ديون بطاقات الائتمان

8. الديون المنزلية والعقارية

9. الأمن الوظيفي

10. النظام الغذائي

 

2. تصنيف الهموم

تصنف هذه الهموم في صنفين، هما الصحة والمال وهي:

1. هموم يندرج تحتها كل متاعب البشرية

2. قضايا تستمر مع الإنسان طوال حياته

فلا غرابة في وجود مشاكل في النوم وارتفاع ضغط الدم وعدم القدرة علي التركيز.

يمكننا أن نتعامل مع اهتمام واحد، لكن عندما تتفاقم الهموم نبدأ نشعر بثقلها وعبئها.

3. حصار الهموم:

الهم هو الاستسلام للقلق وعدم الراحة وتجول العقل بين الصعوبات والمتاعب. هو انشغال مفرط بأمور الحياة.يأتي نتيجة عجزنا عن تقديم حلول لمشاكل الحياة. وهو شعور قاتل من الخوف والشك. الهم ينزع الله من عرش حياتنا. وهو خطية لأنه يتغافل حضور الله كما لو يكن موجودا ويكتفي بمحاولتنا البشرية في تقديم الحلول. وهو يصرف نظر الإنسان عن الانشغال بأمور

 حقيقية في الحياة. والشخص المصاب بالهموم لا يستطيع التكفير في أي شيء أخر لأنه أسير الهم.

 هموم الإنسان، هي أول شيء يفكر فيه الصباح وينتهي به في المساء.

و تشغل فكره أثناء النهار في فترات خاصة. كما تحتل قدرا كبيرًا من أحاديثه والغريب أنه لا يقر بأن لديه هموم.

4. جواب الله علي الهموم:

"ملقين كل همكم عليه لأنه يعتني بكم" (ابط 5: 7)

أي طرح كل الهموم علي الله لأنه يعتني بنا، طرح الضيقات عليه لأنه يعتني

بنا شخصيًا. بهذا نحيا أحرارًا من الهم،.ويأتي الهم في كلمات تظهر من مشكلات حياتنا مثل القلق، المشغولية والأحمال التي تغطي فترة طويلة من حياتنا.يوصينا الرب بأن نأخذ كل هذه الهموم ونطرحها عند قدميه، وعلينا أن نتجاوب معه فور ظهور الهم.

5. الله حامل الهموم

·        "أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ وَهُوَ يَعْتَنِي بِكَ: إِنَّهُ لاَ يَدَعُ الصِّدِّيقَ يَتَزَعْزَعُ  إِلَى الأبد" (مز 55: 22).

·        "فِي يَوْمِ خَوْفِي أَتَّكِلُ عَلَيْكَ" (مز 56: 3)

·        "سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ فَيَتَوَلَّى أمركَ." (مز 37: 5) لا نهتم بما نأكل أو نشرب

·   "لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَهْتَمُّوا لِمَعِيشَتِكُمْ بِشَأْنِ مَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَشْرَبُونَ، وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِشَأْنِ مَا تَكْتَسُونَ. أَلَيْسَتِ الْحَيَاةُ أَكْثَرَ مِنْ مُجَرَّدِ طَعَامٍ، وَالْجَسَدُ أَكْثَرَ مِنْ مُجَرَّدِ كِسَاءٍ؟" (مت 6 : 25)

·         لاَ تَهْتَمُّوا بِأمر الْغَدِ، فَإِنَّ الْغَدَ يَهْتَمُّ بِأمر نَفْسِهِ. يَكْفِي كُلَّ يَوْمٍ مَا فِيهِ مِنْ سُوءٍ!" (مت 6 : 34)

 الله اعد كل شيء ضروري لحياتنا

·        "لا تَقْلَقُوا مِنْ جِهَةِ أَيِّ شَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ أمر لِتَكُنْ طَلِبَاتُكُمْ مَعْرُوفَةً لَدَى اللهِ، بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ، مَعَ الشُّكْر" (في 4: 6)

·        "لأَنَّ اللهَ يَقُولُ: «لاَ أَتْرُكُكَ، وَلاَ أَتَخَلَّى عَنْكَ أبداً!" (عب 13: 5).

عمل الله كل ما هو ضروري لحياتنا ويقول لنا "أعطني مشاكلك"

"ملقين كل همكم عليه لأنه يعتني بكم" (ابط 5: 7) وكلمة يلقي تعني يرمي بقوة مثلما يطرح المسافر، بعد يوم طويل، حقيبته إلي الأرض. هذا ما يلزمنا عمله بهمومنا. بمحض إرادتنا نلقي بكل همومنا علي الرب. نظن أننا نسيطر علي الأمر تماما، وليست هي الحقيقة. نحن لم نتحرر من القلق. يوجد خط دقيق بين القلق والاهتمام المشروع. لنلق كل هم من حياتنا. علينا أن نفكر في أمور حياتنا: العمل، التعليم، اللياقة البدنية، الأولاد، الصحة، الأصدقاء وخطط المستقبل. ونتخذ القرارات اليومية لكل هذه المجالات. لا ينهينا الرسول بطرس عن هذه لكنه يوصينا أن لا نقع فريسة القلق والاهتمام المفرط الذي لا يمكن السيطرة عليه، وأن نلقي كل الهم والثقل علي الرب

 6- التحرر من الهموم."ملقين كل همكم عليه"

خذ ورقة وقلم واكتب كل الأمور التي تضايقك. ستجد أنك سجلت نحو أربعين أمر أو أكثر في وقت وجيز.

فكر في هذه القائمة، وستدرك أنه لا يوجد فيها أمر بالخطورة التي تهز العالم، بل معظمها عادي، معظمها تجمعت أثاره البسيطة وصارت ثقلا علي نفسك. أكتب أسفل القائمة"ملقين كل همكم عليه"لتتذكر أنه ليس عليك أن تحل هذه المشاكل. قم بتمزيق القائمة والقها جانبا. هذا هو المقصود ب"ملقين كل همكم عليه"

7. مصير الهموم: "ملقين كل همكم عليه"

إذا كنا نحمل الهموم سيصيبنا الإحباط، التشتت، الانزعاج والارتباك. أما إذا وضعناها علي الرب، فإننا نتخلص من القلق، الخوف واليأس .لنسمح للرب يسوع، رب الخليقة ونحن في طريقنا إلي السماء،، أن يحمل عنا العبء الثقيل. الرب الذي هو كائن قبل الأزمنة الأزلية، الذل خلق الكل، مخلصنا الذي يشعر بدقائق أمورنا، ويحبنا المحبة الأبدية، الذي جاء إلي عالمنا، مات وقام من أجلنا، الذي هو الآن يشفع فينا نهارا وليلا وسيأتي إلينا ثانية.

سيقوم هو شخصيا بحمل همومنا وأتعابنا. لماذا نحملها ونئن تحت وطأتها؟ لماذا نتمسك بمشاكلنا ورب السماء والأرض يريد أن يحلها؟

8. سبب إلقاء الهموم: "لأنه يعتني بكم"

لنتأمل هذه الكلمات. إنها كلمات الحق. كلمات الرجاء في زمن المشقة. لقد وضعنا الرب علي قلبه وهو دائم التفكير فينا

يذكر لنا الرب في مثل الابن الضال أن الآب كان ينتظر كل يوم متلهفا علي رجوع الابن. لم يعوقه عن الانتظار أي شيء. ربما انتقده الجيران وهم يقولون له"ارجع أيها العجوز. لن يرجع ابنك"لكنه لم يرجع. كان الابن علي قلبه، وعند أول علامة في الأفق ركض للقائه. لقد وضعنا أبونا السماوي علي قلبه، وهو يفكر فينا دائما. هل نثق فيه؟ علي أن مشاكلنا في جوهرها هي لاهوتية. إنها مشكلة الثقة في الله. هل الله جدير بثقتنا؟ وإلي أن نجد الحل لهذه القضية، سيظل القلق يسود حياتنا. نحن نخشي أننا إذا سلمنا حياتنا للمسيح، سنخسر بعض الأشياء، أو أنه سيطلب منا أن نعمل أمورا لا نرغب في عملها، يرسلنا إلي أماكن لا نرغب في الذهاب إليها، يسمح أن يدخل حياتنا أناس لا نحبهم. لهذا نحن نشعر في السر أن الله لن يهتم بنا ونقرر أن نتعامل مع مشاكلنا بأنفسنا. لا غرابة أن يتشتت تفكيرنا

9. أسئلة الهموم.

 بسبب تمسكنا بأحمالنا واهتماماتنا، نظل مستيقظين إلي ما بعد منتصف الليل: ماذا يحمل لنا الغد؟ هل سنظل في حالة صحية جيدة؟ هل سنصاب بجلطة أو ذبحة قلبية مفاجئة؟

هل سينتهي بنا العمر في دار رعاية المسنين أو احدي المستشفيات؟

 ماذا عن الأولاد. هل سيخدمون الرب؟ وماذا سيحدث لهم؟

من سيهتم بنا في الشيخوخة؟ هل سنحيا حتي نري أحفادنا؟

10. حقائق مشجعة عن الهموم

1. لا تهتم بالغد لأن الله يذهب أمام شعبه

2. يعدنا الله أن يكون معنا كل الأيام إلي انقضاء الدهر

3. يمكنك أن تحيا دون خوف لأن الله وضعك علي قلبه: لن يتركك وفل الحقيقة لا يقدر أن يتركك. يمكننا أن نحيا دون أن تمزق الهموم إيماننا وتجفف فرحنا. في كل الأوضاع يقول لنا الرب"أنا معك لا تخف"

 وعد الدهور: لا تخف الذي يصلح في كل الأمور

 هل تسوء الأحوال المعيشية؟، لا تخف. هل تتدهور الصحة؟. لا تخف

4. هل سأفقد العمل؟ لا تخف. هل سيجتاز الأحباء المتاعب لا تخف.

5. هل تنفذ المادة؟ لا تخف. هل يخذلني الأبناء؟ لا تخف.

7. هل تفشل خططي؟ لا تخف.

8. هل يسخر مني الناس؟ لا تخف.

9. هل تتحول أحلامي إلي رماد؟ لا تخف هل سأواجه الموت سريعا؟ لا تخف.