القائمة الرئيسية

ابحث في الموقع

التسجيل

عدد الزائرين

free counters
 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 57 زائر متصل
الرئيسية عظات وتأملات

داخل الفلك أم خارجه؟

"فَقَالَ اللهُ لِنُوحٍ: «قَدْ أَزِفَتْ نِهَايَةُ الْبَشَرِ جَمِيعاً أَمَامِي، لأَنَّهُمْ مَلَأُوا الأَرْضَ ظُلْماً. لِذَلِكَ سأبديهم مَعَ الأَرْضِ. ابْنِ لَكَ فُلْكاً مِنْ خَشَبِ السَّرْوِ، وَاجْعَلْ فِيهِ غُرَفاً تَطْلِيهَا بِالزِّفْتِ مِنَ الدَّاخِلِ وَالْخَارِجِ." (تك 6 : 13 1- 4)

1.  خلاص الله

رأى الرب أن شر الإنسان قد كثر، وقال لنوح «نهاية كل بشر قد أتت أمامي». ولكن قبل أن يسمح الرب بانفجار ينابيع الغمر العظيم ونزول المطر والطوفان على الأرض، كان قد رتّب وسيلة النجاة لنوح. فقد قال الرب لنوح :

 «اصنع لنفسك فلكًا» (تك6: 14). ثم قال له: "ادخل أنت وجميع بيتك إلى الفلك» (تك 7: 1). 

ثم أرسل الله مطر الطوفان علي الأرض، بعد أن دبّر فلك النجاة لنوح وبيته. فبدلاً من أن تسقط أمطار الطوفان على نوح، سقطت على الفلك ونجا نوح وبيته من خطر الدينونة. وعندما أرسل نوح الحمامة من الفلك، رجعت إليه بورقة الزيتون في فمها، معلنة انتهاء الغضب الإلهي

2.  إنقاذ الله

 المسيح هو فلك النجاة

 الغضب الإلهي قادم لا محالة،

"فَإِنَّهُ قَدْ أُعْلِنَ غَضَبُ اللهِ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى جَمِيعِ مَا يَفْعَلُهُ النَّاسُ مِنْ عِصْيَانٍ وَإِثْمٍ فَيَحْجُبُونَ الْحَقَّ بِالإِثْمِ."(رو 1 : 18) ونحن نري بوادر الغضب حولنا الآن. ولكن شكرًا للرب .فالمسيح هو فلك النجاة، وبعمله على الصليب احتمل كل دينونتنا. كما وعد أن ينقذنا من الغضب الآتي. هذه بشرى سارة لكل من يحتمى في المسيح ولكل مَن يُقبِل إليه.

3.  عهد الله

عندما عبرت مياه الغضب والفيضان على فلك النجاة في أيام نوح، ظهر بعدها قوس قزح في السماء، عهدًا مباركًا بين الله والإنسان. وقال الله «وضعت قوسي في السحاب فتكون علامة ميثاق بيني وبين الأرض. فيكون متى أنشر سحابًا على الأرض وتظهر القوس في السحاب. أني أذكر ميثاقي الذي بيني وبينكم وبين كل نفس حيّة في كل جسد. فلا تكون أيضا المياه طوفانًا لتهلك كل ذي جسد" (تك 9: 13–15). إن هذا القوس في السماء كان يطمئن نوح أنه لا طوفان بعد اليوم ولا دينونة عليه بعد الآن .هكذا دم المسيح، علامة العهد الجديد، يعلن لنا عبور الدينونة ونجاة نفوسنا.

4.  الخوف من الله

قال أدم : "سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأني عريان فاختبأت" (تك3: 10)

 لا يمكننا أن نقهر الخوف بدون أن نكون قد تمتعنا بالولادة من الله وصرنا أبناء له

كان آدم يعاني من الخوف لثلاثة أسباب: الذنب أمام الله، والرفض من الله، وانتظار عقاب الله؛ ولكن كفارة المسيح تقهر هذه المخاوف الثلاثة. يمتعنا المسيح: بالتبرير وننال غفران الله، «الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا» (أف1: 7). عبرت عنا دينونة الله، «ولن أذكر خطاياهم وتعدياتهم في ما بعد" (عب10: 17). داخل الفلك لا طوفان ولا مطر

5.  سلام الله

 لا شيء يمنعنا من التمتع بسلام الله العجيب قدر الخطية والسقوط. فلقد حُرِم آدم من السلام حين أخطأ وسقط. الطريق الوحيد لرجوع السلام للقلب هو الاعتراف والتوبة. لأنه «من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يُقرّ بها ويتركها يرحم» (أم28: 13). و«إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم» (1يو1: 9). عمل الصليب هو سر سلامنا، ليس فقط من جهة الخطية والدينونة، ولكن في كل ظروف الحياة. فعندما يهاجمنا الخوف، لنتذكر أن الله «الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين، كيف لا يهبنا أيضًا معه كل شيء" (رو 8: 32).

"وَسَلاَمُ اللهِ، الَّذِي تَعْجِزُ الْعُقُولُ عَنْ إِدْرَاكِهِ، يَحْرُسُ قُلُوبَكُمْ وَأفكاركُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. وَخِتَاماً، أَيُّهَا الإِخْوَةُ: كُلُّ مَا كَانَ حَقّاً، وَكُلُّ مَا كَانَ شَرِيفاً، وَكُلُّ مَا كَانَ عَادِلاً، وَكُلُّ مَا كَانَ طَاهِراً وَكُلُّ مَا كَانَ مُسْتَحَبّاً، وَكُلُّ مَا كَانَ حَسَنَ السُّمْعَةِ، وَكُلُّ مَا كَانَ فِيهِ فَضِيلَةٌ وَخَصْلَةٌ حَمِيدَةٌ، فَاشْغِلُوا أفكاركُمْ بِهِ." (في 4 : 7- 8).

6.  بنوة الله

"أَمَّا الَّذِينَ قَبِلُوهُ، أَيِ الَّذِينَ آمَنُوا بِاسْمِهِ، فَقَدْ مَنَحَهُمُ الْحَقَّ فِي أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ،" (يو1 : 12).

 اعرف كمؤمن أنك صرت أبنًا عزيزًا غاليًا على قلب أبيك السماوي، وأنك لم تعُد مجرمًا يستحق العقاب، بل ابنًا يتمتع بالرضا والعناية. «صرت عزيزًا في عينيَّ مكرّمًا وأنا قد أحببتك" (إشعياء43: 4).

7.  حرية الله

اعرف أنه من حقك أن تقهر الخوف من الموت؛ فلهذا مات المسيح لأجلك. «إذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم، اشترك هو أيضًا كذلك فيهما. لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت... ويعتق أولئك الذين خوفًا من الموت كانوا جميعًا كل حياتهم تحت العبودية" (عب2: 14، 15).

"إِذَنْ، أَنْتَ لَسْتَ عَبْداً بَعْدَ الآنَ، بَلْ أَنْتَ ابْنٌ. ومادامت ابْناً، فَقَدْ جَعَلَكَ اللهُ وَرِيثاً أَيْضاً." (غل 4 : 7).

8.  حفظ الله

أَرْفَعُ عَيْنَيَّ إِلَى الْجِبَالِ. مِنْ أَيْنَ يَأْتِي عَوْنِي؟ يَأْتِي عَوْنِي مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ، صَانِعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ.

لاَ يَدَعُ قَدَمَكَ تَزِلُّ. لاَ يَنْعَسُ حَافِظُكَ. لاَ يَنْعَسُ وَلاَ يَنَامُ حَافِظُ إِسْرَائِيلَ. الرَّبُّ هُوَ حَافِظُكَ، الرَّبُّ سِتْرٌ لَكَ عَنْ يَمِينِكَ. لَنْ تَضْرِبَكَ الشَّمْسُ بِحَرِّهَا نَهَاراً وَلاَ الْقَمَرُ بِنُورِهِ لَيْلاً. يَقِيكَ الرَّبُّ مِنْ كُلِّ شَرٍّ. يَقِي نَفْسَكَ.

 الرَّبُّ يَحْفَظُ ذَهَابَكَ وَإِيَابَكَ مِنَ الآنَ وَإِلَى الأبد." (مز 121).

"هوذا على كفى نقشتك وأسوارك أمامي دائما" (اش 16:49).

هل أنت داخل الفلك أم خارجه؟ إذا كنت لا تزال في الخارج، الله يدعوك إلي الدخول للتمتع بالحياة الأبدية في الأمجاد السماوية."اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم" (مز 95 : 9، عب 7 : 4).

 البحث عن فلك نوح: بعد ظهور البحث العلمي اهتمت المؤسسات العلمية الكبيرة بتمويل البحوث والدراسات حول كثير من الأمور الإنسانية، كان لزامًا على البشرية تسخير البحث لتأكيد قصة سفينة نوح كحقيقة ثابتة.

عثر الباحثون علي هذه السفينة في ارمينيا على الثلج و جاء في تقرير اللجنة:

"تحتوى السفينة على مئات من الحجرات، علوية وسفلية بعضها كبير الحجم بدرجة تسترعى الانتباه، وبعضها مرتفع السقف، ويرجح أن هذه الحجرات المرتفعة السقوف قد خصصت للجمال أو بعض الحيوانات الطويلة العنق، وتوجد حجرات أحيطت بقضبان من الحديد تختلف طولاً وعرضًا، وأقفاص لحفظ الحيوانات الضارية، و للسفينة باب واحد في الجانب والطاقة فى أعلى السطح وقد طليت جدرانها بالقار".

"اصنع لنفسك فلكا من خشب جفر. تجعل الفلك مساكن.و تطليه من الداخل و من الخارج بالقار.

وتصنع كوا للفلك وتكمله إلى حد ذراع من فوق. و تضع باب الفلك فى جانبه. مساكن سفلية ومتوسطة وعلوية تجعله." (تك 14:6، 16) ....وبعد سنوات أرسل الأتراك بعثة علمية أخرى إلى المنطقة لمعاينة السفينة، وقررت البعثة أن السفينة مصنوعة من خشب الجوز، وهو من فصيلة الخشب القبرصي العتيق، وقد قيست أبعاد السفينة فبلغ طولها 300 ذراعا وعرضها 50 ذراعا، وارتفاعها 30 ذراعا وهى نفس الأبعاد التي وردت في سفر التكوين"و هكذا تصنعه ثلث مئة ذراع يكون طول الفلك وخمسين ذراعا عرضه و ثلثين ذراعا ارتفاعه" (تك 15:6).