القائمة الرئيسية

ابحث في الموقع

التسجيل

عدد الزائرين

free counters
 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 65 زائر متصل
الرئيسية المجامع مجمع المنيا لمحة تاريخية عن مجمع المنيا

لمحة تاريخية عن مجمع المنيا

هكذا كانت البداية

بدأ العمل الإنجيلي في سنة 1854م، في عهد الخديوي سعيد باشا، وتأسست أول كنيسة إنجيلية بمصر سنة 1860م، بمنطقة الأزبكية، ومن ثم انتشر العمل الإنجيلي إلى كافة أنحاء بقاع بلادنا العزيزة.

تم تقسيم العمل الإنجيلي في مصرنا إلى أربع مناطق جغرافية، سُميت كل منطقة "مجمع" لإدارة شئون العمل وتأسيس الكنائس الإنجيلية والإشراف عليها، ومتابعتها روحياً، وهكذا أصبح هناك ما يُسمى بمجمع بحري، ومجمع الأقاليم الوسطى، ومجمع أسيوط، مجمع الأقاليم العليا.

أما عن مجمع الأقاليم الوسطى فكان يضُم كل من مديرية بني سويف ومديرية الفيوم، ومديرية المنيا، وكان من الطبيعي أن يبدأ العمل في المنطقة الشمالية للمجمع، فكانت كنائس بني سويف والفيوم، حتى وصلت الخدمة الإنجيلية إلى المنيا.

لذا وقبل أن يودع القرن التاسع عشر التاريخ، كانت محافظة المنيا على موعد لبدء العمل الإنجيلي بها، حيث جاء إلى قرية "الكوم الأخضر" التابعة لمركز مغاغة، الفاضل القس "يوحنا هوج"، الذي أسس أول خدمة إنجيلية في تلك القرية، وفي ذات السنة كانت ملوي تحتفل بتأسيس أول كنيسة إنجيلية، ثم تلى ذلك انتشار وتأسيس العديد من الكنائس الإنجيلية في كل ربوع المحافظة، هكذا كانت البداية، التي لم تشهد ولن تشهد نهاية حتى مجئ المسيح ثانية، لكنه من الرائع أن تعرف أن خلف تأسيس كل كنيسة قصة، ولكل كنيسة تأثيرها المتميز على النهضة الدينية والخدمة الإجتماعية بكل جوانبها ولكل المجتمع بفئاته المختلفة.

في لمحات سريعة دعونا نتعرف على ظروف تأسيس ونشأة بعض الكنائس الإنجيلية بمحافظة المنيا، وما لتأثير هذه الكنائس على مجتمعها المحيط بها.

الكنيسة الإنجيلية بـ(صفط اللبن)

تعتبر الكنيسة الإنجيلية بصفط اللبن من أقدم الكنائس الإنجيلية بمحافظة المنيا، حتى أنه قبل سنة 1880م تقريباً، أنشئت الكنيسة إنجيلية بصفط اللبن  ومدرسة إبتدائية تابعة لها، واذدهر العمل في هذه القرية حتى أنها في أسست أكثر من كنيسة في القرى المجاورة مثل "أبو حنس، بني غني، إطسا، عزبة بشرى".

حصلت الكنيسة على قرار جمهوري في عهد الرئيس جمال عبد الناصر "1323لسنة 1970". ومع التوسعات حصلت الكنيسة على مساحة 525متر، تستخدم كعقارات، بالإضافة لنحو  5ر3 فدان أرض زراعية.

كانت الكنيسة رائدة في افتتاح مدرسة إبتدائية تخرج منها الكثير من قيادات القرية أو المحافظة، بل ومنهم من تخطى حدود الجمهورية مثل الدكتور فوزي حبيب الذي عمل مستشاراً للبنك الدولي للإنشاء والتعمير بواشنطن، وكذلك المهندس مكرم "ويصا" عجيبي كبير مستشاري السلطان قابوس.

كما كان لإهتمام الكنيسة بالطفل والأسرة واضحاً حتى أنها أسست الجمعية الإنجيلية للخدمات والتنمية وحضانة تخدم أكثر من 150 طفلاً، ونادياً لشباب القرية، وقاعة مناسبات تخدم جميع الطوائف والكنائس بالقرية.

خدم في هذه الكنيسة الأفاضل القسوس: القس بولس ميخائيل، القس نصيف طانيوس، القس عياد حكيم، ويرعاها حالياً القس رفقي متوشالح.

وكان يساعد الرعاة، حضرات الشيوخ: إسحق خليل، فهمي جرجس، وحالياً الأفاضل الشيوخ: نصيف عياد، وديع إبراهيم، فاروق فؤاد، سمير عياد، نادي إبراهيم، ممدوح باسيلي، رجائي توفيق "وهو العمدة الحالي للقرية".

والشمامسة: شاكر جرجس، مجدي إسكندر، عزت خليل، ماهرناشد، بطرس عبدالسيد، م. رأفت رفعت، فؤاد بنيامين "وهو شيخ البلد الحالي".

ومن الجدير بالذكر أن الكنيسة ترعى أكثر من 700 عضواً وعائلاتهم.

الكنيسة الإنجيلية الأولى بـ »المنيا«

أنشئت الكنيسة الإنجيلية الأولى في مدينة المنيا سنة 1875م، بناء على فرمان ملكي بإنشاء أول كنيسة لطائفة الإنجيليين ببندر المنيا، وهكذا عرفت مدينة المنيا العمل الإنجيلي الذي انتشر بعد ذلك في كل قرى ومدن المحافظة.

تعاقب على رعاية هذه الكنيسة العريقة حضرات الأفاضل القسوس: القس عيد تادرس، القس واصف فيلبس، القس أنور ناثان، القس صبري كامل، ويرعاها حالياً القس أمير صادق.

والشيوخ الذين خدموا الكنيسة حضرات الشيوخ: رؤوف أبوالفرج الجاولي، أديب مجلع، نبيل أديب، راضي عطيه، صلاح حبيب، ومعهم الشمامسة: موريس تادرس، رمسيس راضي، ماهر حنا، نبيل يوسف.

امتدت خدمة الكنيسة لتخرج وتؤسس خدمات إنجيلية في كل من عزبة شاهين، صفط الشرقية، طهنشا غيرها. 

تمتلك الكنيسة مبنى إدارياً متميزاً يضم داراً لرعاية المغتربات، قاعة مناسبات، كما اهتمت الكنيسة إهتماماً خاصاً بخدمة الصم والبكم في كل أنحاء المحافظة، كما تخدم الكنيسة الطلبة المغتربين بإجتماع خاص ومتميز.  

الكنيسة الإنجيلية بـ(أبو حنس – البرجاية)

تأسست الكنيسة في أبو حنس سنة 1887م؛ كجهة كرازية لكنيسة صفط اللبن، وكان المجتمعون من أهل القرية يجتمعون في مبنى لم يكن أكثر من زريبة مُحاطة بالبوص، وهكذا استمر الأمر نحو عشر سنوات، حيث قام شعب الكنيسة بهدم البوص وبناء مبنى من الطوب اللبن عبارة عن كنيسة ملحق بها مدرسة من فصل واحد لتعليم أبناء القرية مبادئ القراءة والكتابة.

كان الأخ حنين إستفانوس هو أول عضو ينضم للكنيسة وذلك في 7/10/1887م، ثم رُسِم شيخاً في 5/7/1889م.

تناوب على خدمة الكنيسة خدَّام علمانيون وعدد من طلبة كلية اللاهوت، حيث كان أول طالب يُعين للخدمة في الكنيسة عام 1946م هو الطالب فايز فارس الذي شجع شعب الكنيسة على هدمها وبناءها بالطوب الأحمر.

انتظمت الكنيسة واستقلت عن كنيسة صفط اللبن، وشُكل لها أول مجلس في 25/6/1954، وكان يتكون من الشيوخ: عزيز ساويرس، شحاته إبراهيم، إستفانوس حنين، والشمامسة عزيز هندي، ويعقوب حنا.

في 30/11/1962م، رُسِم القس بولس حنين كأول راعٍ ليرعى الكنيسة، وتوسعت الكنيسة في الخدمة الروحية والأنشطة الإجتماعية فبمساعدة الهيئة الإنجيلية تبنت الكنيسة عدة مشاريع رائدة لخدمة القرية والقرى المحيطة من هذه المشاريع: مخبز نصف آلي للخبز البلدي، جرار زراعي، وماكينة ري زراعية، ثم تأسست أول جمعية تعاونية إستهلاكية.

استمرت الكنيسة في النمو، وفي 4/11/1977م، تمت رسامة شيوخ جدد، وهؤلاء الشيوخ هم: الشيخ صلاح عزيز، الشيخ حنا سمعان، الشيخ فوزي عبدالمسيح، الشيخ عبدالسيد رومان، الشيخ منير ملك، والشمامسة: رشاد شفيق، ماهر صاروفيم، فوزي عزيز، والسيدة مريم ساويرس.

ومع زيادة أعضاء الكنيسة كانت الحاجة لتوسيع المبنى وإعادة بناءه ليتناسب احتياجات الخدم، وهذا ما حدث ففي عام 2001م صدر قرار وزاري بإحلال وتجديد الكنيسة وهكذا أصبح مبنى الكنيسة اليوم يتكون من أربع أدوار شاهقة.

 

 

صورة حديثة تبين مبنى الكنيسة الإنجيلية بأبي حنس

ومع تزايد أعضاء الكنيسة وتنوع وامتداد خدماتها، قامت الكنيسة في خطوة تعد سابقة جيدة لكنيسة القرية في 17/12/2004م، برسامة راعٍ شريك هو القس نصرالله زكريا ليتولى رعاية الكنيسة وقيادتها الفترة المقبلة.

صورة رسامة القس نصرالله زكريا، ويظهر في الصورة الأفاضل الدكتور القس فايز فارس، والدكتور القس إكرام لمعي، والقس جورج شاكر، والقس بطرس عياد، والقس بولس حنين.

من الجدير بالذكر أن عدد أعضاء يزيد عن الـ 200 عضو إنجيلي وعائلاتهم، وتخدم الكنيسة أكثر من 1500 نسمة.

الكنيسة الإنجيلية بـ(أبو قرقاص البلد)

بدأت الخدمة في "أبو قرقاص البلد" منذ سنة 1880م، حيث تم في هذه السنة شراء قطعة أرض لبناء كنيسة عليها، وفي سنة 1884م، بدأت العبادة في الكنيسة الإنجيلية ولا يزال مبنى الكنيسة كما هو منذ ذلك التاريخ، وقد تناوب على خدمة هذه الكنيسة الأفاضل القسوس: القس ميخائيل تكلا، القس غبريال رزق الله، القس مرقس ميخائيل، القس شكري عيد، القس إسحق لوقا، ويرعاها حالياً القس أديب شرقاوي منذ عام 1982م.

كما خدم في مجلس الكنيسة عبر تاريخها حضرات الشيوخ: يوسف حنا، يعقوب ميخائيل، غالي ميخائيل، نخله عبدالنور، بولس ميخائيل، قصدالله عبدالملاك، ثابت جرجس، وحالياً الشيوخ: وهبه بشاي، وليم فهمي، منير شحاته، نبيل رمزي، رضا قصدالله، مجدي لبيب.

أما عن الشمامسة القدامى فهم الأفاضل: بولس جرجس، تاوضروس يوسف، عبدالمسيح منقريوس، ميخائيل حفظ الله، حنين سالم، دانيال حنا، غالي سالم، وحالياً الشمامسة: إسحق زكي، مراد عبدالنور، صلاح جرجس، إدوارد فهمي.

ومما هو جدير بالذكر أن الكنيسة أفرزت من أعضائها للخدمة في الكنيسة الإنجيلية حضرات الأفاضل: القس إسحق لوقا، القس إسحق النميري، القس أديب شرقاوي.

والكنيسة تخدم أكثر من 350 عضواً وعائلاتهم من أهالي البلدة، بالإضافة لنحو 11 عائلة هاجرت أو سافرت إلى البلاد الأوربية والعربية.

امتدت خدمة الكنيسة لتؤسس أكثر من كنيسة أخرى في قرى وبلاد مجاورة، فقد أنشأت كنيسة منشأة زغدانة التي تخدم أكثر من 350 عضواً، وفي سنة 1997 أسست الكنيسة كنيستي أبعدية شكري وشرارة.

الكنيسة الإنجيلية بـ(الناصرية)

تأسس العمل الإنجيلي بقرية الناصرية "الجرابيع سابقاً" في أوائل عام 1880م، عن طريق خدمة المرسلين الذين كانوا يقدمون خدمة الإنجيل بواسطة سفينة تجوب نهر النيل، وفي سنة 1881م، تأسس أول إجتماع إنجيلي، وفي سنة 1886م تأسست أول كنيسة في القرية، وكانت هي الكنيسة الإنجيلية بالناصرية، ثم قامت الكنيسة بشراء قطعة أرض مساحتها 18 قيراطاً "3150 متر"، لبناء كنيسة جديدة وحديقة خاصة بها، ومدرسة ملحقة، وقد صدر قراراً ملكياً في سنة 1925م، بترخيص المبنى لأستخدامه رسمياً ككنيسة وإقامة الشعائر الدينية فيه، وتمتلك الكنيسة حالياً حضانة ونادي لخدمة أهل القرية.

رعى الكنيسة منذ نشأتها حضرات القسوس: القس مهنى إبراهيم، القس خليل مسعود، القس حنا ميخائيل،وفي عهد القس يعقوب عبدالملك، القس كرم عياد، القس منير قزمان، القس سمير كامل، القس سامي حنين، القس راضي عطا الله، القس سامي منير، القس رأفت لوقا، القس رضا وديع، ويرعاها حالياً القس صموئيل حبيب إبراهيم.

ومن الشيوخ الأفاضل الذين خدموا الكنيسة: مرقص مينا، يسى سليمان، لبيب السيد، مينا عزيز، زكي إبراهيم، سليمان يسى، داود يسى، والشمامسة: عبدالملاك إبراهيم، رزق إستفانوس، جورج جبرائيل، حنا يونان، لطفي إبراهيم، قدسي فهيم.

ومن الجدير بالذكر أن الكنيسة ترعى أكثر من 250 عضواً وعائلاتهم.

الكنيسة الإنجيلية بـ(نزلة العمودين)

في عام 1883م، نزح رجل من قرية طحا الأعمدة واستقر به المقام في مكان لا يبعد كثيراً عن بلدته الأم، وباركه الله في مكانه الجديد حتى أنه أسس قرية دُعيت باسمه "قرية دميان"، أو "نزلة دميان"، ثم تغير أسم القرية ليصبح الاسم المعروف حالياً "نزلة العمودين".

كان من سكان هذه القرية رجل اسمه "المعلم غبريال شنوده" فتح بيته للعبادة وللعمل الإنجيلي، ولم يمض وقتاً طويلاً حتى خصص قيراطاً ونصف القيراط "260 متر تقريباً" لإنشاء كنيسة إنجيلية، ومن ماله الخاص شيَّد الكنيسة الإنجيلية وحصل على تسجيل رسمي لها في عام 1899م، ولم تكتف الكنيسة بالدور الروحي، بل أصبحت مكاناً يتلقى فيه أبناء القرية مسلمين ومسيحين مبادئ القراءة ولكتابة والعلوم المختلفة.

تعاقب على رعاية الكنيسة الأفاضل: القس وهبه كراس، القس إبراهيم جرجس، القس ميخائيل جورجي، القس فهمي بخيت، القس إسحق النميري، ويخدم الكنيسة حالياً القس نادي نجيب.

تبنت الكنيسة إتجاه تنويري لتنمية الوكالة المسيحية، والعمل على المساواة بين الرجل والمرأة، القضاء علىالعادات الريفية الضارة، إعداد قادة لهم دور بارز في خدمة الكنيسة والمجتمع.

من الشيوخ الأفاضل الذين خدموا الكنيسة: الشيخ غبريال شنوده، ساويرس فانوس، حنا قليني، نودي مينا، وحالياً الشيوخ: رمسيس وديع، إسحق موسىى، فايز بشرى، بالإضافة لعدد أعضاء الكنيسة الذي يزيد عن 100 عضواً يمثلون عائلاتهم.

الكنيسة الإنجيلية بـ(زاوية سلطان)

 تأسست الكنيسة بزاوية سلطان سنة 1886م، وتم ترميمها سنة 1994م، ترعي الكنيسة أكثر من 250 أسرة من أهل القرية.

ومما هو جدير بالذكر أن عائلة الحكماء التي أسست العمل في قرية عكاكا من أهل قرية زاوية سلطان؛ ويُتابع رعاية الكنيسة حالياً: الفاضل القس كمال رشدي.

الكنيسة الإنجيلية بـ(عكاكا)

انتقلت أسرة الحكماء من زاوية سلطان إلى عكاكا حيث أسست العمل الإنجيلي بقرية عكاكا في عام 1888م، وبحلول عام 1897م، انتظمت الكنيسة الإنجيلية بعكاكا برسامة الشيوخ: إبراهيم عزمي، حنا جرجس، جورجي ميخائيل، واختير الفاضل القس ميثاق بخيت ليكون أول راعي يخدم بهذه الكنيسة التي لم تزد عن كونها "مبنى طيني" على قطعة أرض تبرعت بها عائلة الحكماء.

في عام 1904م، جاء راع جديد للكنيسة هو الفاضل القس بطرس صليب الذي عمل على تشجيع شعب الكنيسة لتجديد وتوسيع بناء الكنيسة وكان المصدر المادي هو سخاء شعب الكنيسة، ومع ازدياد الخدمة والتوسعات بالكنيسة دعى القس بطرس صليب، الخواجه بشاي ليساعده متفرغاً للخدمة في دائرة الكنيسة، وهكذا اتسعت الخدمة وامتدت إلى قرى مجاورة تؤسس فيها عملاً إنجيلياً جديداً من هذه القرى: طهنشا، ريده، عزبة ريده، منسافيس، الحواصلية، نزلة الضعيف، أبو مهدي، أبو قط، كدواني.

كان للكنيسة دور رائد في التعليم حيث عملت على محو أمية الكبار من الرجال والنساء وذلك قبل أن تؤسس مدرسة الأبعاد سنة 1895م، وفي سنة 1929م، تبرع الأخ مرقس ويوسف شحاته بقطعة أرض تزيد على 350متر لإقامة مدرسة عكاكا.

ويخدم الكنيسة حالياً الفاضل القس شكري إسحق، ويعاونه حضرات الشيوخ: فاروق مسعد، عياد نصيف، نافع شفيق، بدير مسعد، والشمامسة: غالي عزت، جمال سمير، يوسف عزيز، إبراهيم زكي، راضي بدير.

الكنيسة الإنجيلية بـ(طهنشا)

بدأ العمل الإنجيلي بقرية طهنشا في سنة 1890م، كجهة تابعة لكنيسة عكاكا، وفي سنة 1910م، أصبحت طهنشا تابعة للكنيسة الإنجيلية الأولى بالمنيا، التي كان يرعاها وقتئذ الفاضل القس عيد تادرس، وفي أثناء تقديم فريضة العشاء الرباني لشعب طهنشا المتعبدين في مبنى متهالك، سقطت بعض الأتربة من السقف البوص على المائدة وكان هذا بمثابة دعوة لإحلال وتجديد كنيسة طهنشا، وهكذا أتي عام 1913م، ليتعبد شعب طهنشا في بناء جديد، وفي سنة 1929م، انتظمت الكنيسة برسامة الأفاضل الشيوخ: عياد برسوم الدليل، صموئيل باهور، والشمامسة: بطرس تاوضروس، يسى باهور، وضم أعضاء، ومع الوقت أتسعت الكنيسة في خدمتها لتؤسس خدمة وكنائس إنجيلية أخرى في قرى: بني أحمد الغربية، نزلة العبيد، قرية الشيخ عبد الرازق، عزبة سلطان.

وقد تعاقب على رعاية كنيسة طهنشا الأفاضل الرعاة والقسوس: بركات العبد، زكي شنوده، وهبي بولس، يعقوب عبد الملاك، ميخائيل جورجي، نعيم بشارة، ثم جاء القس جرجس جريس ليكون أول قسيس للكنيسة ومن بعده، القس حارث قريصه، والقس سمير عطاالله، القس فتحي الضبع، القس فهيم أسعد، القس وجدي كامل، القس منير سليمان. 

لم تؤسس كنيسة طهنشا كنائس أخرى فقط، بل خرج منها العديد من الخدام والقسوس للخدمة في الكنيسة الإنجيلية، وهؤلاء الأفاضل هم القسوس: القس أيوب إبراهيم، القس محروس حبيب، القس سمير صداق، القس مكرم روفائيل، القس ماهر مخلص؛ ويرعى الكنيسة حالياً الفاضل القس جون رشدي، وتخدم الكنيسة أكثر من 200 عضواً وعائلاتهم.

الكنيسة الإنجيلية بـ  » منهري«

تأسست كنيسة منهري الإنجيلية سنة 1884م، وانتظمت الخدمة فيها منذ عام 1892م، وتبلغ مساحتها نحو 1500م، وتعاقب على رعايتها الأفاضل القسوس: القس يعقوب مسعود، القس صبحي عياد، القس لويس بولس، القس رمسيس رياض، ويرعاها حالياً القس فليب عبيدالله.

تخدم الكنيسة أكثر من 3000 نسمة من الأسر والعائلات الإنجيلية، وللكنيسة مدرسة مؤجرة، أرض فضاء وجمعية الراعي الصالح للتنمية يستفيد من خدماتها مجتمع منهري.

الكنيسة الإنجيلية بـ(مطاي)

بدأ العمل الإنجيلي بمطاي في 15/3/1898م، حيث وهب طيب الذكر مجلي باشا من أملاكه قطعة أرض لتقام عليها الكنيسة الإنجيلية بمطاي.

وبدلاً من مكان واحد لا تزيد مساحته عن 150م، شرق السك الحديدية، توسعت الكنيسة لتتخذ مكاناً أوسع نحو 600م، خلف مركز شرطة مطاي، وقد تم افتتاحه رسمياً في سنة 1999م، بحضور كل من رئيس الطائفة الإنجيلية، ورئيس السنودس، ورئيس المجمع، ونائب مدير أمن المنيا، ومأمور مركز شرطة مطاي، مع لفيف من رجال الكنيسة والدولة.

لم تكتف الكنيسة بالخدمة الروحية بل امتدت لتؤثر في المجتمع بخدماتها الصحية والاجتماعية وهكذا سعت الكنيسة لتأسيس الجمعية لخيرية الإنجيلية بأنشطتها المختلفة كالحضانة والمستوصف وورشة لتعليم النجارة، ونادي صيفي وكل هذا لجميع المواطنين، كما تمتلك الكنيسة بيتاً على مساحة 250م، لخدمة الطلبة والمغتربين.

من الجدير ذكره أن الكنيسة تقوم على خدمة أكثر من 100 عضواً بعائلاتهم، ويرعى الكنيسة حالياً ومنذ سنة 1978م، الفاضل القس ناثان جرجس.

صورة أرشيفية من عقد الأرض التي وهبها مجلي باشا لتقام عليها الكنيسة الإنجيلية في مطاي

 

الكنيسة الإنجيلية الثانية بـ(بالمنيا)

بدأت الخدمة في مدينة المنيا بتأسيس الكنيسة الإنجيلية الأولى، ولحاجة المدينة لكنيسة ثانية، تأسست وانتظمت الكنيسة الإنجيلية الثانية للخدمة في سنة 1900م، بشارع سعد زغلول "مكان مدرسة ناصف الحالية"، ثم انتقلت الكنيسة إلى مبناها الحالي منذ سنة 1934م، ومن يوم إلى يوم تتوسع الكنيسة في خدمتها ورؤاها ومبناها.

من أول الرعاة الذين خدموا بالكنيسة الإنجيلية الثانية هو الفاضل القس عبدالشهيد حنا أو راعٍ للكنيسة، ثم تلاه في رعاية الكنيسة الفاضل القس فريد بشاي، وفي خطوة رائدة خصصت الكنيسة الفاضل القس محروص قريصه ليكون عاملاً وخادماً متفرغاً وسط الشباب ومدرساً للدين بالمدارس.

بعد القس فريد بشاي خدم شعب الكنيسة الأفاضل القسوس: القس طوبيا عبدالمسيح، القس لبيب مرقس، القس طانيوس زخاري، القس أنور ناثان، وفي سنة 1956م، انتخب القس فايز فارس ليكون راعياً للكنيسة تاركاً موقعه في تدريس الدين والفلسفة ورعاية طلاب كلية أسيوط، ولم تمض على خدمته أكثر من 13 سنة، حتى تم تعين القس محروس حبيب في 1969م، ليكون قساً للتهذيب المسيحي، ونظارة المدرسة الإنجيلية الخاصة، ثم مديراً عاماً للمدارس الإنجيلية بالمنيا في 1980م، ثم راعياً شريكاً للكنيسة في 1990م، ثم راعياً للكنيسة بعد تقاعد القس فايز فارس في 2003م، ليصبح راعياً إكرامياً منذ ذلك التاريخ.

في 1993م، دعت الكنيسة الفاضل القس كمال رشدي للعمل في تدرس الدين بالمدرسة الإنجيلية، ورعاية الجهات الكرازية، ثم تعين مديراً للمدرسة، مع استمراره بالخدمة في الكنيسة والجهات الكرازية.

وفي سنة 2002م، انتخب القس جوهر عزمي ليكون راعياً شريكاً بالكنيسة، ومن المعروف أن من الخدام الذين خدموا بالكنيسة، الأفاضل القسوس: القس أشرف عزمي، والقس كرم لمعي.

وقد كان للكنيسة دوراً هاماً في تدريب الكثير من طلاب كلية اللاهوت في الفترات الصيفية، من هؤلاء الطلاب القسوس "حالياً" الأفاضل: القس إميل زكي، القس جندي إبراهيم، القس سعد إبراهيم، القس منير سليمان، القس ناجي موريس، القس ثروت أرمانيوس، القس أديب شرقاوي، القس هاني يوسف.

كان للخدمة المتميزة للكنيسة تأثيرها لتشجيع الشباب لأن يكونوا خداماً ورعاة وقسوساً للكنيسة الإنجيلية ومن هؤلاء نذكر الأفاضل القسوس: القس صفاء داود، القس ناجي موريس، القس سامح موريس، الدكتور القس أندريه زكي، القس سامي منير، القس نشأت واطسن، القس وائل نصيف، القس سامح نجيب، القس عصام عطيه، القس هاني يوسف، ومن أبناء الجهات الكرازية التابعة للكنيسة، الأفاضل: القس بسخرون حلمي، القس عادل بطرس، القس محروس عايد.

تعددت أسماء الشيوخ والشمامسة، ومن هؤلاء الكوكبة مَن كان له تأثير قيادي في السنودس والطائفة نذكر منهم، الأفاضل: الشيخ جوزيف صابر، الشيخ إبراهيم قليني، الشيخ الدكتور كمال يوسف، الشيخ عدلي غطاس، الشيخ يوسف ناثان، السيدة فوزية صموئيل، السيدة جانيت الضعيف، السيدة سامية أنور، المهندس عادل ملاك، الأستاذ نبيه زكي.

صورة أرشيفية لرسامة شيوخ الكنيسة الإنجيلية الثانية

صور أرشيفية لرسامة شيوخ وشمامسة جدد للكنيسة الإنجيلية الثانية بالمنيا

عملت الكنيسة على الامتداد بالخدمة الإنجيلية حتى أنها خصصت أحد خدامها لخدمة الجهات الكرازية، وهي تخدم الأن في 5 جهات كرازية، منهم جهة المصاص التي تستعد لتنظيمها ككنيسة مستقلة.

كما اهتمت الكنيسة أيضاً بالخدمات التي تؤثر وتفيد المجتمع من حولها، فالمدرسة الإنجيلية الخاصة، والجمعية الإنجيلية للتنمية المتواصلة، دار الطلبة، دار الطالبات، دار أبناء الكنيسة المغتربين، حديقة الأسرة، كل هذه وغيرها من الأنشطة الروحية والأجتماعية لفائدة أبناء الكنيسة والمجتمع ككل.

الكنيسة الإنجيلية بـ  »إدمو«

كان أحد المرسلين يسخدم بحر يوسف وحين احتاج لشراء شئ ما فنزل وسأل رجل من القرية ليزوده بما يحتاجه، ومنذ ذلك التاريخ بدأ العمل الإنجيلي في هذه القرية، وبعد فترة قليلة كان بيت الشيخ فهمي عبدالملاك يحتضن أول اجتماع إنجيلي، وفي سنة 1914م، تم شراء قطعة أرض مساحتها 350 متر، لإقامة كنيسة إنجيلية، وبعد فترة قليلة كان الاحتياج للتعليم فتم شراء قطعة أرض مساحتها نحو 8400 متر لإنشاء مدرسة ابتدائية وزراعية تكونت في بدايتها من 9 فصول و3 مدرسين.

وقد خدم في هذه الكنيسة حضرات الأفاضل القسوس: القس جرجس بشاي، القس أيوب إبراهيم، القس سعيد يوسف، القس سعد إبراهيم، القس شكري إسحق، القس بخيت متى، القس كرم عياد، القس عيد صلاح.

عاونهم حضرات الشيوخ: صادق كيرلس، فهمي عبدالملاك، عازر عزب، شحاته عبدالشهيد، موريس فهمي، وحالياً حضرات الشيوخ: سمير فهمي، ممدوح موريس، ملاك إبراهيم، شوقي شارلي، ناصف لبيب، والشمامسة: لمعي إبراهيم، هارون عزيز، فايز وهبه، جمال سليمان، ناصف شارلي، وليم منير، رفعت سمير.

ومن الجديربالذكر أن الكنيسة ترعى أكثر من 290 عضواً وعائلاتهم، كما أنها ترعى بعض الجهات مثل "قرية عاصم، قرية شبيب".

الكنيسة الإنجيلية بـ(نزلة أسمنت)

  تأسست كنيسة نزلة أسمنت الإنجيلية في سنة 1901م، وكان من رواد العمل فيها الشيخ أبو اليمين ميخائيل، وكان من القسوس الذين استخدمهم الرب في البناء الفاضل القس بولس الهوري، وقد تم إحلال وتجديد الكنيسة على يد القس رزيق عبدالشهيد، وخدم في الكنيسة الأفاضل القسوس: القس أخنوخ مرقس، القس رزيق عبدالشهيد، القس سعد إبراهيم، وهي تخدم أكثر من 1000 عضواً وعائلاتهم.

الكنيسة الإنجيلية بـ(دمشير)

جاءت الرسالة الإنجيلية إلى دمشير في سنة 1901م، من خلال الأخوة حنا أيوب، يعقوب قليني اللذين كان يعملان في البناء بقرية طوة، ومنها نقلا رسالة الإنجيل إلى بيوت قرية دمشير حيث بدأت الكنيسة أولى اجتماعاتها في منزل الأخ "حنا أيوب" وبعدما زاد تعداد الأعضاء قاموا بشراء قطعة أرض مساحتها 175م، لبنائها ككنيسة إنجيلية وقد تم ذلك البناء والعبادة فيه في سنة 1904م، وقد أعيد بنائها مرة أخرى سنة 1959م.

من الجدير بالذكر أن كنيستي دمشير وإدمو كانتا رعوية واحدة، حتى استقلت كنيسة دمشير في عام 1994م، ومن رعاتها القدامي الأفاضل القسوس: القس بطرس، القس جرجس بشاي، القس أيوب إبراهيم، القس شكري إسحق، القس كرم عياد، ويرعاها حالياً القس يوسف عطاالله، وهي تخدم ما يزيد عن 214 عضواً بعائلاتهم، ومن شيوخ الكنيسة الأفاضل: الشيخ فايز صادق، الشيخ سليمان يوسف، وحالياً: الشيخ فكري صادق، الشيخ عطفي عياد، الشيخ ماهر زكي، الشيخ شفيق زكي، الشيخ سمير إبراهيم، الشيخ يوسف وليم، بالإضافة لما يزيد عن 10 شمامسة. كما أن الكنيسة تمتلك بيتاً يستخدم للخدمات الإجتماعية.

شاركت الكنيسة في خدمة كنيسة إدمو الإنجيلية، وهي تخدم الأن في عدة جهات وقرى مجاورة منها: عزبة زكريا، قرية 7، قرية النجارين، وقد خرج من هذه الكنيسة لخدمة الكنيسة الإنجيلية: الفاضل القس أمير صادق..

الكنيسة الإنجيلية الثالثة بـ(المنيا)

 بدأ العمل الإنجيلي في حي جنوب المنيا سنة 1901م، في منزل الأخ حنا عبدالنور، والد طيب الذكر القس مرقس حنا راعي الكنيسة الإنجيلية بالمنصورة، وفي سنة 1908م، اشترى القس عيد تادرس قطعة أرض من مصلحة الأملاك الأميرية وبنى عليها كنيسة إنجيلية سُميت بكنيسة "أم درمان" ثم انتقلت الكنيسة لمكانها الحالي في سنة 1946م، ومن ثم نُظمت كنيسة في سنة 1952م، ثم حصلت على قرار  جمهوري رقم 364 لسنة 1976م، وقد خدم هذه الكنيسة الأفاضل القسوس: القس عيد تادرس، القس سعد صليب، القس سعيد يوسف، القس حارث قريصه، القس وليم يعقوب، القس محروص قريصه، القس إفرايم يعقوب، ويرعاها حالياً القس عيد صلاح.

ومن الشيوخ الأفاضل: غالي بباوي، هنري يعقوب، ناشد عطيه، يوسف سعيد، وحالياً الشيوخ: عزت إبراهيم سعيد، عياد نسيم، عادل زكي، عزت إبراهيم عطيه.

ومن الشمامسة: استير غالي، ايفون داود، نعمات هابيل، ثروت كامل، وتخدم الكنيسة نحو أكثر من 320 عضواً وعائلاتهم.

وقد أسست الكنيسة عملاً إنجيلياً أصبح كنيسة إنجيلية بجاد السيد، كما أنها تسعى حالياً للخدمة في جهات أخرى لتأسيس كنائس إنجيلية أخرى.

خرج من خدمة الكنيسة الثالثة بالمنيا لخدمة الكنيسة الإنجيلية الأفاضل القسوس: الدكتور القس يوسف بطرس، القس عادل كامل.

الكنيسة الإنجيلية بـ  » بني مزار«

في سنة 1903م، تم تأسيس وبناء الكنيسة الإنجيلية وملحق بها مدرسة ابتدائية ببني مزار، بعد أن تم الاتفاق بين المجلس البلدي وممثل السنودس لتخصيص قطعة أرض مساحتها 375 متر بملبغ وقدرة 72 جنيهاً مصرياً على أن يتم دفع نصف المبلغ والنصف الأخر هبة.

استمر الخدمة بالكنيسة والعمل بالمدرسة حتى سنة 1948م، ألغيت المدرسة لعدم وجود فناء وتصدع المبنى، وفي سنة 1955 تم بناء الكنيسة الحالية مكان مدرسة البنات وتم هدم المبنى القديم وإلغاء المدرسة، واستمرت الخدمة وفي عام 1997م، تم تجديد وإصلاح شامل لمبنى الكنيسة.

خدم بالكنيسة الأفاضل القسوس: القس غبريال رزق الله، الدكتور القس إبراهيم سعيد، القس رياض غبريال، ويرعاها حالياً الفاضل القس ماجد فخري بعد تخرجه في كلية اللاهوت سنة 1976م.

كما خدم الكنيسة من الأفاضل الشيوخ: قسطندي فرج، عازر قلته، نجيب بنيامين، راجي عازر، فؤاد فرج، وهبه رؤفائيل، يوسف غطاس، لويس عياد، ناجي مجلع، د. وديع هرمينا، ومن الشيوخ الحاليين: فؤاد اسكندر، د. سمير فؤاد، د. نادي ميخائيل، عماد بولس، م. أشرف شكرالله.

صورة أرشيفية لرسامة شيوخ الكنيسة الإنجيلية ببني مزار

 

ومن الشمامسة: عبدالله خليل، زكريا دانيال، فرج إبراهيم، عياد عطيه، نصيح زكريا، رأفت بشرى، وحالياً الشمامسة: لوقا صموئيل، فايق أمين، د. نشأت نجيب، م. استر متياس، د. كميله وهبه، م. نادية صموئيل، شريف شاكر.

وقد قدمت كنيسة بني مزار لخدمة الكنيسة الإنجيلية الأفاضل القسوس: القس يوسف طانيوس، والقس نصيف طانيوس، القس رأفت لوقا، القس رفيق فاروق، والأخ راجي فهمي الذي يدرس بالصف الثاني بكلية اللاهوت الإنجيلية.

قامت الكنيسة ببناء مدرسة إنجيلية للبنين وأخرى للبنات، كما أن للكنيسة خدمة بارزة في الأماكن والقرى المجاورة، حيث أسست أكثر من كنيسة إنجيلية في كل من: السنارية، أبو جلبان، الناصرية، وتتوسع خدمة الكنيسة في بني مزار يومياً وتتسع خدمتها المسكونية مع كنائس الطوائف الأخرى، كم تهتم الكنيسة بالعمل الاجتماعي حيث أنشأت لجنة للتمنية القروية والقروض، وتسعى حالياً لإنشاء مبنى متكامل للخدمات الصحية والاجتماعية والروحية.   

الكنيسة الإنجيلية بـ  » كوم مطاي«

بدأت الخدمة في كوم مطاي في سنة 1905م، وقد بدأها الشيخ منصور مرش، وكانت البداية عبارة عن مدرسة لتعليم أبناء القرية مبادئ القراءة والكتابة، وفي المساء كانت تستخدم المدرسة كمكان للعبادة ولتعليم مبادئ الكتاب المقدس.

 ولم تمض ثلاث سنوات حتى اشترى الشيخ منصور مرش قطعة أرض مساحتها 355م، ليوضع حجر أساس الكنية الإنجيلية في ليلة الثلاثاء الثاني من فبراير 1908م، وقد انتهى البناء ودشنت الكنيسة في ديسمبر 1910م، وذاك كان بسبب رؤية رجل واحد هو الشيخ منصور مرش الذي دفع من ماله الخاص كل تكاليف شراء الأرض والمباني.

وقد خدم الكنيسة والمدرسة في قرية كوم مطاي كل من الأفاضل: بركات عبدالمسيح، لوقا حنا، وهبه عبدالله، المبشر بشاره جرجس، فريد بشاي، حنا ميخائيل، القس خليل تكلا، القس أمين إلياس، القس شحاته منصور، القس شكري عبيد، القس مرقس ميخائيل، القس إبراهيم عيد، القس سعيد صليب، القس عدلي يعقوب، القس زكي فرج الله، القس جورج عزمي، والكنيسة تخدم حالياً أكثر من 54 عضواً بعائلاتهم، وتقع الكنيسة الأن في كنيسة مطاي الإنجيلية. 

الكنيسة الإنجيلية بـ  » بني غني«

بدأ العمل الإنجيلي في بني غني في سنة 1907م، حيث كان عدد لا بأس به يذهب للعبادة في الكنيسة الإنجيلية الثانية بالمنيا، الكنيسة الإنجيلية بصفط اللبن، ثم تم الإتفاق فيما بينهم على ضرورة وجود كنيسة إنجيلية للعبادة في بني عني، وكبداية بدأت اجتماعت العبادة الإنجيلية في غرفة بسيطة مسقوفة بالبوص في منزل الأخ يونان متى، وفي سنة 1924م، تم شراء قطعة أرض بإسم الأخ متى هندي، وقد قام بأول شعائر دينية إنجيلية في كنيسة بني غني الفاضل القس أبو الفرج سعد، ثم بعد ذلك جاء القس شكري عيد سنة 1928م، ليكون أول راعٍ للكنيسة، وفي عام 1931م، كان القس يوسف طانيوس راعياً للكنيسة ويعمل لتأسيس كنيسة إنجيلية في قرية الطيبة القريبة من بني عني.

ومع مرور الزمن تهالكت مباني الكنيسة فأُخذ مبنى أخر ليكون الكنيسة الإنجيلية ببني غني، وفي عام 1999م، بدأ التفكير في إحلال وتجديد الكنيسة وتم بالفعل الحصول على قرار ترميم شامل لمبنى الكنيسة بإسم "الكنيسة الإنجيلية الثانية ببني غني"، التي كانت قد حصلت على قرار جمهوري رقم 2270 لسنة 1969م، وجاري الحصول على قرار هدم وتجديد الكنيسة الأولى، ليضبح في قرية بني غني كنيستين إنجيليتين.

خدم بالكنيسة الأفاضل القسوس: القس شكري عيد، القس يوسف طانيوس، القس بولس حنين، القس الفريد فايق،القس صموئيل زكي، ويرعاها حالياً القس ناجح فوزي.

كما قدمت الكنيسة من أعضائها خداماً وقسوساً للكنيسة الإنجيلية وهؤلاء هو الأفاضل:القس كرم عياد، القس زكي فرج الله، الدكتور القس مكرم نجيب، القس مرزوق حبيب، القس مدحت غطاس.

من شيوخ الكنيسة الأفاضل: مكسيموس حنا، مرزوق نصرالله، عياد عبدالشهيد، عياد أبسخيرون، حنا برلام، فوزي عياد، رمزي فهمي، وليم كامل، والشيوخ الحاليين هم: الشيخ موريس فهيم، ماهر يونان، لطيف رمزي، مجدي عبدالله، سمير نعمان، عماد مكرم، ويعاونهم من الشمامسة: الشماس بشرى أبسخيرون، فخري حنا، يوسف توفيق، عيد عياد، حكيم فوزي، عياد وهبه.

 

صورة لمبنى الكنيسة الإنجيلية الأولى ببني غني

 

صورة لمبنى الكنيسة الإنجيلية الثانية ببني غني

 

 

 

 

 

وتخدم الكنيسة أكثر من 191 عضواً وعائلاتهم، كما أسست الكنيسة الإنجيلية بالطيبة، وتؤسس حالياً جمعية الحياة الأفضل لخدمة المجتمع ببني غني.

الكنيسة الإنجيلية الأولى بـ» الفكرية أبو قرقاص«

تأسست الكنيسة سنة 1907م، ورعاها حضرات الأفاضل القسوس: القس فرج بسطا، القس فاروق الديري، القس يوسف بطرس، القس جون بشرى، وترعى أكثر من 200 عضواً وعائلاتهم، وقد ساهمت الكنيسة في تأسيس وإنشاء كنائس سفاي وبني عبيد.

صورة لمبنى الكنيسة الإنجيلية الأولى بالفكرية

 

 

الكنائس الإنجيلية بـ  » سواده، نزلة العبيد، أبو غرير«

بدأت الخدمة الإنجيلية بقرية سواده سنة 1910م، لتخدم أكثر من 150 أسرة، تعاقب على خدمتهم الأفاضل القسوس: القس محروس حبيب، القس كمال رشدي، والشيوخ إستفانوس ملك، فتحي أيوب، منير عزيز، ولسن رمزي.

أما نزلة العبيد فقد بدأت الخدمة فيها سنة1910م، أولاً في مجال الصحة ومحو الأمية وتعليم الكتاب المقدس والعبادة للمسيحيين، ومن ثم تأسست الكنيسة على مساحة 120م، وخدم بالكنيسة الأفاضل المبشرين: الشيخ عياد الدليل، وديع حنا، نجيب برسوم، تاوضروس فانوس، خليل عبدالسيد، ناشد غالي، عزت إبراهيم، والأفاضل القسوس: القس حارث قريصه، القس سمير عطاالله، القس منير سليمان، القس شكري إسحق، القس كمال رشدي.

وفي أبو غرير تأسست الكنيسة الإنجيلية سنة 1918م، كأول كنيسة في القرية بتبرع من 4 رجال، تبرع أحدهم بالأرض والثاني بالبناء، والثالث والرابع مع بقية القرية بالمال اللازم، مساحة الكنيسة تزيد عن 270متر، وفي سنة 1988م، تم الحصول على تصريح بإحلال وتجديد الكنيسة وإعادة بنائها وتشييد قاعة مناسبات يعلوها سكن للراعي، وقد تبرعت السيدة فكتوريا وجيه بقطعة أرض مساحتها 6 قراريط، كما تم شراء منزل مساحته 175متر.

تخدم الكنيسة أكثر من 300 عضواً وعائلاتهم، حيث يقوم على خدمتها الشيوخ رمزي عزيز، بشاي جرجس ويعاونهم 5 من الشمامسة؛ وبعد أن كانت الكنيسة تابعة لكنيسة منسافيس الإنجيلية، استقلت الكنيسة وخدَّم فيها من القسوس الأفاضل: القس عماد مجيد، القس هاني سعد، ويرعاها حالياً القس شكري إسحق.

الكنيسة الإنجيلية الأولى بـ  » الطيبة – سمالوط«

منذ 1912م بدأ العمل الإنجيلي بالطيبة وتأسس نتيجة خدمة كنيسة بني غني الإنجيلية وتحت إشرافها حتى نهاية 1950م، ثم بعد ذلك انتظمت الكنيسة وتوسعت الخدمة حتى أنه في عام 1983م، تأسست كنيسة إنجيلية ثانية بالطيبة، وقد خدم بالكنيسة الإنجيلية الأولى بالطيبة حضرات الأفاضل القسوس: القس إيليا خميس، الدكتور القس أندريا زكي، الدكتور القس صموئيل رزفي، ويرعاها حالياً القس موريس أمين، يشاركه الخدمة القس إسحق وليم.

  ومن الشيوخ الأفاضل: يني حبيب، لويس غالي، سامي كامل، سامي خليل، حلمي يسى، سمير مسعود.

ومن الجدير ذكره أن الكنيسة ترعى نحو 420 عضواً وعائلاتهم، وتهتم بخدمة أكثر من 150 عائلة مسيحية في 3 جهات كرازية هي: "قرية 3، ملحق قرية 3، قرية الدبيكي".

كما أسست الكنيسة في عهد القس صموئيل رزفي "الجمعية الإنجيلية للتنمية"، ومركز كمبيوتر، وعدد 2 حضانة تخدم أكثر من 160 طفل، كما تمتلك الكنيسة معملاً للتحليل الطبية ومستوصف صحي لخدمة أهل القرية.

الكنيسة الإنجيلية بـ  » طوة«

  تأسست الخدمة الإنجيلية في قرية طوة في بيت أحد الأخوة، واستمرت الخدمة حتى جاء القرار السلطاني من السلطان حسين بترخيص مبنى الكنيسة القائم آنذاك ككنيسة إنجيلية وكان ذلك في سنة 1914م؛ استخدم الرب القس ثابت عبدالسيد راعي الكنيسة الإنجيلية بطحا الأعمدة الذي تزوج من فتاة من قرية طوة أن يبني البناء القديم للكنيسة ذلك البناء الذي استمر حتى سنة 2001م، وبعد ذلك تم التوسع في البناء إذ تبرع أحد الأخوة  من أعضاء الكنيسة بقطعة أرض لتصبح مساحة الكنيسة الحالية نحو 250متر.

من الرعاة الذين خدموا بكنيسة طوة الإنجيلية حضرات الأفاضل القسوس: القس بطرس عبدالمسيح، القس سامي منير، القس كمال رشدي، القس أمير صادق، القس مكرم روفائيل، وفي عهده تمت إعادة بناء الكنيسة و4 طوابق ملحقة.

ومن الشيوخ حضرات الأفاضل: د. خيري فريد، إبراهيم وهبه، يوسف عبدالله، والشمامسة: ثريه ثابت، يحى فهيم، عزت فرج، مسعود تقي.

تخدم الكنيسة أكثر من 150 عضواً وعائلاتهم، بالإضافة لحضانة تخدم نحو 150 طفلاً، وقاعة للمناسبات لخدمة أهل القرية، وللكنيسة خدمة فاعلة خارج نطاق منطقتها، فقد كانت ترعى وتهتم بالكنيسة الإنجيلية في "شاهين".

كما أن الكنيسة قدمت من أبناءها للخدمة في الكنيسة الإنجيلية حضرات الأفاضل: القس ثروت ثابت، والقس نبيل ثابت.

الكنيسة الإنجيلية بـ» أبو جلبان«

دخل العمل الإنجيلي لأول مرة إلى قرية "أبو جلبان" في سنة 1917م، حيث كان بعض الخدام يأتون من الناصرية لتشجيع أهل القرية على حضور الكنيسة الإنجيلية في الناصرية، واستمر الحال حتى سنة 1921م، حيث دبر الرب مكان خاص للعبادة الإنجيلية في أبو جلبان عبارة عن حجرتين بدون سقف تحت نخلة، واستمرت الخدمة حتى عام 1944م، ثم تبرع الشيخ سعيد عطيه وأخيه عيد عطيه وأخرون بقطعة أرض 150متر لبناء كنيسة إنجيلية عليها، وفي سنة 1990م، تم تجديد البناء بالكامل، وما أن أتى عام 2000م، حتى قامت الكنيسة بشراء قطعة أرض مساحتها 270متر، بجوار الكنيسة وبعد الحصول على تصريح مباني تم بناء مبنى مكون من 3 طوابق كقاعة مناسبات، وسكن للراعي ونادي للشباب.

خدم بالكنيسة حضرات الأفاضل القسوس: القس يعقوب عبد المالك، القس كرم عياد، القس صفاء داود، القس صموئيل حبيب إبراهيم، القس راضي عطاالله، القس رأفت لوقا، القس سامي حنين، القس سامي منير،  وفي عهده استقلت الكنيسة عن الكنيسة الإنجيلية في الناصرية لتصبح كنيسة رعوية إنجيلية، ومنذ ذلك الحين خدم الكنيسة الأفاضل القسوس: القس وجيه يوسف، القس إيهاب حلمي، القس هاني ماهر، القس مكرم روفائيل، القس حرز زكي، القس عماد مجيد.

ومن الشيوخ حضرات الأفاضل: عبدالمسيح حنا، سعيد عطيه، والشمامسة: يوسف حنا، شاكر موسى، وترعى الكنيسة نحو 120 عضواً وعائلاتهم.

وعن دور الكنيسة الرائد في تنمية المجتمع كانت الكنيسة تعاونها مع الهيئة الإنجيلية للخدمات الإجتماعية وعن طريقهما تم توصيل الكهرباء ومياة الشرب وبناء مدرسة إبتدائية، ومحو أمية الكبار والمساهمة في قروض ومساعدة للفقراء.   

الكنيسة الإنجيلية بـ  » بني محمد شعراوي«

تأسست الكنيسة ببني محمد شعراوي سنة 1918م،  علة مساحة أرض تزيد قليلاً على 175متر، ومع الزيادة والتوسعات وصلت مساحة الكنيسة حالياً إلى ما يزيد عن 700متر، وقد حصلت على فرمان ملكي، أعقبه قرار جمهوري، ثم قرار ترميم وإعادة بناء.

وقد خدم بالكنيسة حضرات الأفاضل القسوس: القس زكي جرجس، القس يعقوب حنين، القس كمال يوسف، القس رمزي شاكر، القس منسى ناجي، القس بشير أنور، القس راجي سعيد، القس سمير صداق، القس نادي لبيب.

تخدم الكنيسة ما يزيد عن 135 عضواً بعائلاتهم، ويرأس مجلسها حالياً الفاضل القس راجي سعيد يعاونه فيها حضرات الشيوخ: زهيان توفيق، هنري وهبه، سامي مرشد، كرم مؤنس.

الكنائس الإنجيلية بـ » المرح«

تأسست الكنيسة بالمرح سنة 1920م، وترعى حالياً 300 عضواً وعائلاتهم، وتقوم برعاية الكنيسة حالياً الكنيسة الإنجيلية الثانية من خلال القس كمال رشدي.

الكنيسة الإنجيلية بـ  » السلطان حسن«

عرفت الخدمة الإنجيلية طريقها إلى قرية السلطان حسن في عام 1925م، من خلال زواج ثلاثة رجال من القرية بثلاث فتيات من قرية بلنصورة، وكان حين يزوهن والدهن يصطحب معه أحد خدام الرب الموجودين في بلنصورة، وكان يعقد اجتماعاً روحياً في منزل شحاته حنس؛ وفي سنة 1950م، تم بناء الكنيسة بمؤازرة وتبرع العمدة وهيب شحاته، وفي سنة 1976م، تبرع الأخ سليمان بقطعة أرض زراعية مساحتها تزيد عن 175متر، وبعد انتقاله للمجد تبرع ورثته بقطعة أرض أخرى أقيم عليها اسراحة للخدام وقاعة للمناسبات.

ومن الرواد الأوائل لخدمة قرية السلطان حسن، الأفاضل: المبشر سعيد صالح، ولوندي حنين، والقس سعيد يوسف، والشيخ منير شحاته، والقس بارح هارون، والقس عزت شاكر، والقس مفيد قزمان والقس أشرف موسى، كما يخدم فيها من الشيوخ: الشيخ اسحق يوسف؛ وقد قدمت الكنيسة من أعضائها القس وليم خليل.

الكنيسة الإنجيلية بـ  »بني أحمد«

أما عن كنيسة بني أحمد فقد بدأت الخدمة الإنجيلية فيها سنة 1927م، حيث كانت الخدمة في بدايتها خدمة تعليمية من خلال مدرسة ثم أصبحت بعد ذلك كنيسة، تابعة لكنيسة طهنشا الإنجيلية، وفي عام 1991م، انتظمت الكنيسة الإنجيلية ببني أحمد، وفي سنة 2003م، حصلت الكنيسة على قرار تجديد وإحلال، وهي تتكون الأن من مبنى من دور واحد.

خدم الكنيسة الأفاضل القسوس: القس حارث قريصه، والقس منير سليمان، وكان يساعد في خدمة الكنيسة، الأحباء الأخوة: نصرالله ميخائيل، حنا يونان، المهندس سامي أديب، وهي تخدم أكثر من 150 عضواً وعائلاتهم.

خرج من هذه الكنيسة لخدمة الكنيسة الإنجيلية الأفاضل: القس فرج أبانوب، القس بولس حنين، القس ناثان جرجس، القس رأفت شحاته، القس نادي لبيب.

الكنيسة الإنجيلية بـ  »السنارية«

 تأسست الكنيسة بصفة غير رسمية سنة 1919م، ثم اعتمدت بصفة رسمية سنة 1930م، على قطعة أرض مساحتها تزيد عن 350متر، بمبلغ وقدرة واحد وثلاثين جنيها مصرياً لاغير، وقد أعيد بناء الكنيسة ثانية في سنة 2001م.

من القسوس الذين خدموا واهتموا برعاية وخدمة هذه الكنيسة، حضرات الأفاضل: القس قزمان واصف، القس صموئيل حبيب، رئيس الطائفة الإنجيلية الأسبق، القس حارث قريصه، القس منيس عبدالنور وقت عمله بالهيئة الإنجيلية، القس ناثان جرجس، القس عماد مجيد، ، القس حرز زكي، القس فخري إبراهيم، القس هاني جاد، ويرأس مجلسها حالياً القس ماجد فخري.

تخدم الكنيسة أكثر من 50 عضواً وعائلاتهم، وبالرغم من أنشطة الكنيسة المختلفة الروحية والإجتماعية، واهتمامها بالخدمة في القرى المحيطة بها مثل: قرية عزبة يوسف، عزبة حسن ساطع، عزبة سلامه، قرية بني علي وغيرها، فهي لم تُنظم حتى الأن.

الكنيسة الإنجيلية بـ  » سمالوط«

تأسست الكنيسة الإنجيلية في سمالوط سنة 1937م، وهي تخدم أكثر من 175 عضواً وعائلاتهم، وتعاقب علة الخدمة فيها حضرات الأفاضل القسوس: القس أبو الفرج سعد، القس نصر إبراهيم، القس جندي إبراهيم، القس وليم مسع، ويرعاها حالياً القس ثروت ثابت، يعاونه حضرات الشيوخ: الشيخ الدكتور أمين فهمي، الشيخ بشرى جندي، الشيخ وهيب رمزي، الشيخ جندي سليمان، الشيخ محفوظ توفيق.

للكنيسة جمعية تنموية يتبعها 4 حضانات للأطفال، وبرنامج لرعاية الأطفال والشباب العاملين بالورش، مستوصف صحي، حضانة، نادي صيفي وبعض الخدمات الأخرى، كما أشرفت الكنيسة وقامت بإعادة بناء كنيستي إطسا البلد وكنيسة بديني.

الكنيسة الإنجيلية بـ» بديني«

تأسست الكنيسة الإنجيلية في قرية بديني سنة 1960م، نتيجة خدمة الكنيسة الإنجيلية في سمالوط، بمعرفة القس جندي إبراهيم، ثم كان شراء قطعة أرض بمساحة 140متر، بُنيت على جزء منها الكنيسة القديمة، استمرت خدمة القس جندي وشيوخ الكنيسة في متابعة العمل بقرية بديني حتى سنة 1980م، وتولاها بعد ذلك القس وليم مسعد، وحالياً يتولى متابعة العمل في هذه الكنيسة بالإضافة لكنيسته الإنجيلية في سمالوط الفاضل القس ثروت ثابت الذي أعاد بناء الكنيسة من خلال تبرعات أهل القرية وبعض الكنائس المجاورة، وتخدم الكنيسة أكثر من 250 عضواً وعائلاتهم.

من الجدير بالذكر أنه نتيجة التعاون المشترك والمحبة الأخوية والدور الرائد للكنيسة الإنجيلية في تدعيم الوحدة الوطنية كان للإخوة المسلمين دورهم المتميز في بناء الكنيسة الإنجيلية بقرية "بديني". 

الكنيسة الإنجيلية الثانية بـ » الفكرية«

تأسست الكنيسة الإنجيلية الثانية بالفكرية سنة 1948م، وترعى أكثر من 75 عضواً وعائلاتهم ويرعاها حالياً الفاضل القس نبيل ثابت.

الكنيسة الإنجيلية بـ » جادالسيد«

تأسست الكنيسة الإنجيلية بجادالسيد نتيجة خدمة الكنيسة الإنجيلية الثالثة بالمنيا، وكان ذلك في عام 1960م، حيث تبرع أولاد جادالسيد بقطعة أرض مساحتها 175متر، وبدأت العبادة في منزل الأخ زكي جادالسيد لتكوين نواة للكنيسة، واستمر الحال هكذا حتى تم بناء الكنيسة على ثلث المساحة في 6أكتوبر 1970م، ثم حصلت على قرار جمهوري رقم 143 لسنة 1977م، وبعد ذلك التاريخ استخدم الرب المهندس نادي لبيب في بتاء الجزء الباقي من المساحة وضمها إلى البناء الأول في عام 1978م.

خدم في الكنيسة الأفاضل: القس عدلي يعقوب، الأخ كرم عياد، الشيخ استفانوس ملك، المهندس ناشد غالي، الأخ حبيب داود، ويرعاها حالياً الفاضل القس إيهاب طلعت، يعاونه في إدارة الكنيسة مجلس شيوخ منتدب مكون من الأفاضل: الشيخ عزت إبراهيم سعيد، الشيخ عزت إبراهيم عطيه، الشيخ عياد نسيم، الشيخ عادل زكي؛ وتخدم أكثر من 52 عضواً إنجيلياً وعائلاتهم؛ وقد قدمت الكنيسة من أبناءها لخدمة الكنيسة الإنجيلية، الفاضل القس وجيه يوسف فانا.

الكنائس الإنجيلية بـ » بني شبيه«

تأسست الخدمة الإنجيلية في بني شبيه سنة 1970م، وهي ترعي أكثر من 200 أسرة، وقام على خدمة الكنيسة الأفاضل القسوس: القس سامي منير، القس محروس حبيب، القس كمال رشدي.

الكنائس الإنجيلية بـ »عاصم«

أما الكنيسة الإنجيلية في عاصم فقد تم تأسيسها وبناءها سنة 1978م، عن طريق بعض الأخوة الذين كانوا يحضرون كنيسة إدمو الإنجيلية، وعن طريقهم وبمساعدة كنيسة إدمو قامو ببناء الكنيسة الحالية، وهؤلاء الأخوة هم: فوزي عبدالملاك، شحاته عرموش، صادق إبراهيم، عزيز جرجس، الشيخ كمال كامل.

يبلغ عدد أعضاء الكنيسة أكثر من 65 عضواً وعائلاتهم، وتناوب على رعايتها حضرات الأفاضل القسوس: القس كرم عياد، القس عيد صلاح، وحالياً القس يوسف عطاالله، حصلت الكنيسة على قرار إحلال وتجديد في مارس 2005م، وجاري استخرج رخصة مباني، كما تمتلك الكنيسة استرحة ملحقة.

 

الكنائس الإنجيلية بـ » منسافيس، الحواصلية، نزلة النخل«

هذه الكنائس وغيرها،كان الفاضل القس زكي جرجس له دور بارز في بناءها وتأسيسها، حيث أسس كنيسة منسافيس سنة 1905، وبعدما استقر به الحال، عمل على بناء كنيسة إنجيلية ومدرسة تابعة لها في قرية نزلة النخل، كما كان دوره واضحاً في بناء الكنيسة الإنجيلية بقرية الحواصلية وبني محمد شعراوي، وشرارة والأبعدية.

++++++++

بيان بكنائس مجمع المنيا الإنجيلي

منذ بدء العمل الإنجيلي بالمنيا وحتى 2005م.

 

 

 

 

الكنيسة الإنجيلية ودورها الرائد في العمل التعليمي

ارتكز العمل الإنجيلي عبر تاريخه الطويل على أهمية التعليم، فبدون تعليم يحيا الإنسان حياة الجهل والفقر والمرض والخطيئة، وبدون تعليم يصبح الإنسان أسيراً لمن عنده المعرفة، التي ربما تكون ناقصة أو مغرضة، ولأن الفكر الإنجيلي يرى الإنسان وحدة واحدة، فجاءت رسالة الكنيسة الإنجيلية لتؤكد على أهمية التعليم لتحرير من الخطيئة، ومن الجهل ليحيا الحياة التي أرادها له الله.

ومنذ بدء العمل الإنجيلي في المنيا في نهايات القرن التاسع عشر، نرى إهتمام الكنيسة بتأسيس المدارس لتعليم الإنسان مبادئ القراءة والكتابة، ومحو أمية الكبار والصغار، بجانب تعليمهم حقائق الإيمان المسيحي ومساعدتهم على القراءة في الكتاب المقدس وتشجيعهم على الحياة والسلوك المسيحية لتنمية الإنسان والمجتمع.   

وهكذا رأينا كنائس تفتح مدارس سواء كانت ذات فصل واحد، أو مدارس ذات فصول متعددة، كما رأينا كنائس بدأت خدمتها في الأساس كمدراس لتعليم مبادئ القراءة والكتابة صباحاً ولتعليم أصول الحياة المسيحية والحقائق الدينية مساءً.

كانت الكنيسة الإنجيلية رائدة في العمل التعليمي، فالمدارس الإنجيلية تعتبر من أولى المدارس الخاصة في وقت لم يكن فيه التعليم يمثل ضرورة لغالبية أهل القرى.

ومن الجدير بالذكر أن الكنيسة الإنجيلية وهي أهمية التعليم لم تكن تذخر جهداً في تعليم الناس سواء كانوا من أعضائها أو من غير أعضائها، من المسيحيين أو الغير مسيحيين، وكان في أغلب الأحوال أن قسيس الكنيسة هو المعلم الأوحد في المدرسة أو قل في القرية كلها.

ومن الحقائق المثيرة للإهتمام أنه بحلول سنة 1924م، كان عدد المنتظيمن للدراسة في المدارس الإنجيلية 16000 تلميذ وتلميذة، هذا العدد تزايد جداً مع افتتاح مدارس جديدة وتطوير اللمدارس القديمة، هذا يؤكد على دور الكنيسة الإنجيلية واهتمامها بالناحية التعليمية كأحد المحاور التي التزمت بها وحتى الأن.    

كما قادت الكنيسة حركة التنوير والتعليم بما يعرف الآن بفصول محو الأمية، ففي منتصف القرن العشرين، وبالتحديد في ديسمبر 1952م، بدأت تجربة فصول محو الأمية في "قرية حرز" من قرى المنيا، قاد هذه التجربة الفاضل القس صموئيل حبيب، وليديا متى، وحياة حنا، وكوكب مترى، ودرمانه غالى، وكانت تهدف لمحو أمية 50شخصاً، وتسلموا فعلاً شهادات تفيد محو أميتهم، خلال شهرين، ومع نهاية ديسمبر 1953م، كان عدد الذين ساعدت الكنيسة في محو أميتهم  تخطى حاجز الألف، ففي حفل واحد لتوزيع شهادات محو الأمية في 28 ديسمبر 1953م، تسلم  أكثر من 350 شخص شهادات محو الأمية، ليكونوا أكثر فاعلية لكنائسهم ومجتمعهم.

انتشرت التجربة وطبقت في أكثر من قرية من قرى المحافظة مثل : عزبة جعوير، منهرى، عكاكا، دياب، العضايمة، نزلة أبو حنس.

 

 

 

 

 

السيد رئيس مجلس مدينة مطاي، يوزع الشهادات على الخريجات.

لقد كانت ومازالت المدارس الإنجيلية العريقة والحديثة فى مختلف مراحل التعليم وعبر مراكز وقرى المحافظة ساهمت وتساهم بشكل فعال وملموس ومشهود له في العملية التعليمية ولتؤكد أن الكنيسة الإنجيلية كانت من رواد العمل التعليمي، ورائدة فى إحداثيات النهضة التعليمية فى محافظة المنيا.

الكنيسة الإنجيلية والخدمة الإجتماعية

تؤمن الكنيسة الإنجيلية بأن الخدمة الإجتماعية هي من صميم رسالة الإنجيل، والإهتمام بالإنسان اجتماعياً هو الأعمال التي تمس حياته الروحية وتساعده على معرفة القصد الإلهي لحياته، وما العمل الاجتماعي إلا بمثابة الجانب العملي للخدمة الروحية التي تقدمها الكنيسة الإنجيلية لأعضائها ومجتمعاتها.

ومن هنا نرى اهتمام الكنيسة الإنجيلية بتأسيس كل ما هو يفيد المجتمع، وإذ كانت لكل كنيسة ظروفها، نرى التنوع في الأعمال الجتماعية التي قدمتها كل كنيسة لفائدة مجتمعها.

فمن كنيسة تقدم لمجتمعها وقريتها أول جرار زراعي وأول ماكينة ري لماساعدة وتطوير الحياة الزراعية لأعضائها، إلى كنيسة أخرى تنشئ مخبزاً للخبز البلدي كإحتياج أساسي للقرية التي تخدم بها، إلى أخرى تهتم بتأسيس حضانات لرعاية الأطفال، والإهتمام بأطفال الورش وتقديم العون الروحي والتنويري لهم، إلى كنيسة تؤسس جمعية للتنمية الإجتماعية الشاملة، إلى أخرى ترى حاجة مجتمعها إلى العمل الطبي فتؤسس المستوصف الطبي، بينما كنيسة أخرى تهتم بالطلبة والمغتربين فتبني لهم دور الطلبة والطالبات وسكن للمغتربين، وأخرى تبني بيوت للخدمة الإجتماعية المتنوعة والشاملة، وكنيسة تؤكد تعاونها مع المجتمع وتساهم في رفع المعاناة عن كاهل الشعب فتؤسس جمعية تعاونية إستهلاكية، إلى كنيسة وجدت في إنشاء دور للأيتام والاهتمام بهم غايتها ومرادها، وهكذا تتنوع الأعمال الإجتماعية التي قدمتها الكنيسة الإنجيلية كل بحسب إمكانياتها وحاجة مجتمعها (للمزيد يمكنك العودة لمراجعة: قصص نشأة وتأسيس بعض الكنائس الإنجيلية).

سيادة الوزيرة أمال عثمان وزوجة سيادة المحافظ والمسئولة عن النشاط النسائي في الحزب الوطني في زيارة لأحدى دور حضانات الكنيسة الإنجيلية. 

إن ما يميز العمل الإجتماعي الذي قدمته الكنيسة الإنجيلية هو إهتمامها بالإنسان ككل، بعيداً عن النزعات العرقية أو التعصب الأعمى فلم تفرق الكنيسة الإنجيلية وهي تقدم خدمتها وأعمالها الإجتماعية بين مسيحي ومسيحي أو بين مسيحي ومسلم، وهكذا وجدت الكنيسة الإنجيلية كل تقدير وتجاوب من المسوؤلين ومن المجتمعات التي تخدم فيما بينها.

الهيئة الإنجيلية والتنمية المجتمعية

تأسست الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الإجتماعية سنة 1950م، ومؤسسها هو أحد قسوس الكنيسة الإنجيلية وهو الفاضل الدكتور القس صموئيل حبيب، وتأتي الهيئة كتعبير حقيقي للفكر الإنجيلي الذي يؤكد على ضرورة خدمة الإنسان ككيان واحد، وكما تساعد الكنيسة الإنسان روحياً تساعده أيضاً إجتماعياً وهكذا وُلدت الهيئة الإنجيلية للخدمات الإجتماعية.

وقد تميز عمل الهيئة الإنجيلية بثلاث مراحل، المرحلة الأولى، مرحلة البدايات 1950م، اعتمدت فيها الهيئة على التنمية والعمل في قرى دير أبوحنس، دير البرشا، العزية، الناصرية، ثم توسعت لشمل قرى عديدة أخرى، منها: بني غني، نزلة أبو حنس، الطيبة، طهنشا، المرح، الجاولي، السنارية … إلخ، وكان برنامج الهيئة هو مكافحة الأمية، دراسة الكتاب المقدس، تنمسة القيادات المحلية، التنمية البيئية من مكافحة الحشرات وإنشاء مراحيض ومرافق صحية، تنمية اجتماعية تعليمية كمكافحة العادات القديمة السيئة مثل: ختان الإناث وغيرها؛ وانتهت هذه المرحلة بتأسيس مقر إطسا لتدريب القيادات الكنسية، وبدء برامج خدمة المرأة.

أما المرحلة الثانية من خدمة الهيئة فبدأت مع سنة 1980م، وأطلق عليها مرحلة التنمية الشاملة، لأنها كانت تهتم بتقديم عدة برامج لخدمة الكثير من مناحي الاحتياجات الإنسانية والتنموية، تقوم هذه البرامج على تنظيم المجتماعات المحلية، من هذه البرامج ما يهتم بالتعليم مثل: برامج دراسة الكتاب المقدس، مكافحة الأمية، الشباب، المرأة، الطفل، ومنها ما يهتم بالزراعة مثل: الإرشاد الزاعي، المناحل، الدواجن، تحسين السلالات في الماشية،

 برامج الحاصلات الزراعية، ومن برامج هذه المرحلة أيضاً، برامج الصحة مثل: الصحة البيئية، الصحة الإنجابية، تنظيم الأسرة، برامج العلاج ومكافحة الأمراض المتوطنة، كما شملت هذه المرحلة برامج التنمية الإقتصادية مثل: إقامة مشروعات مجتمعية مثل المدراس، الجمعيات الزراعية، إنشاء الطرق، برامج زيادة الدخل مثل إنشاء المخابز والقروض، هذا إلى جانب عدة برامج أخرى.

أما المرحلة الثالثة منذ 1995 وحتى الآن فتسمى مرحلة المشاركة، وفيها تعتمد الهيئة على المشاركة مع القيادات المحلية والجمعيات الأهلية والجامعات والمؤسسات الحكومية والقيادات الدينية المسيحية والإسلامية لتحقيق أكبر قدر من التعاون والتفاهم والمشاركة لخدمة المجتمع.

ينتفع من الهيئة ما يزيد عن 000ر 900 (تسعمائة ألف) شخص داخل محافظة المنيا وحدها، وهكذا بدأت الهيئة الإنجيلية فكرة في رأس قسيس إنجيلي لتتحول إلى كيان عملاق تميز بخدمة المجتمع المصري بجميع فئاته، ومازالت رؤى الهيئة والكنيسة تتجدد لما يفيد ويُنمي مجتمعنا المصري.

الكنيسة الإنجيلية والوحدة الوطنية

من المفاهيم الرئيسية التي انفرد بها الفكر الإنجيلي والكنيسة الإنجيلية عن سواها من الكنائس مفهوم "الوحدة الوطنية"، لذلك كانت الكنيسة الإنجيلية سبَّاقة لتفعيل ما تؤمن به ويُعلم به الكتاب المقدس ليكون واقعاً مُعاشاً بين فئات وعناصر المجتمع الذي تعيش وتخدم فيه. 

والفكر اللاهوتي الإنجيلي يرى أن الله خلق الإنسان على صورته، وأعطاه أن يكون وكيلاً عنه ومسئولاً أمامه عن الأرض ومخلوقاتها، هذا التكليف الذي يرى الإنسان "أي إنسان" مخلوقاً واحداً، مهما تعددت أشكال وأديان الإنسان، فلم يزل بعد إنساناً خلقه الله، ويدعوه للمشاركه الإيجابية في عالمه المحيط به وتغييره ليُصبح جنة الله كما أرادها الله تماماً.

ويرى الفكر الإنجيلي في تجسد السيد المسيح وحياته على أرضنا أجلى صورة وأوضح بيان لتأكيد مفهوم "الوحدة الوطنية"، فالمسيح عاش في مجتمع متعدد الطبقات والأجناس، والأديان، لكنه تعامل مع فئات المجتمع المختلفة بمساواة وحب وحرية ومشاركة، تعامل مع الأغنياء والفقراء، المثقفين والبسطاء، المرأة والرجل، الأقوياء والضعفاء، اليهود والأمم، حتى مع المتطرفين دينياً لم ينظر لهم إلا بكل حب ومساواة، لقد جال المسيح صانعاً خيراً شافياً الجميع دون إستثناء، حقق وأشبع حاجة الإنسان الروحية للخلاص والإنسانية للشبع والشفاء.

لذلك جاءت رسالة الكنيسة الإنجيلية على التأكيد على اهتمام الله وعدم إنفصاليته عن البشر، كما أنها أكدت على الاهتمام بالجماعة والمجتمع كله وليس فقط الأفراد، دون إنفصال بين حاجات الإنسان الروحية والإنسانية.

ولهذا أيضاً كانت الكنيسة الإنجيلية عبر تاريخها تلتزم بنشر الرسالة الروحية، وتشارك أيضاً المجتمع همومه ومشاكله وتعمل على إيجاد الحلول الإيجابية لها، ولأن مصرنا يعيش فيها المسلم والمسيحي جنباً إلى جنب، كانت رؤية الكنيسة الإنجيلية تعمل على تأكيد وتعميق فكرة المواطنة والمساواة والوحدة بين كل فئات المجتمع المصري.

ولا تألو الكنيسة الإنجيلية جهداً ولا تترك مناسبة لتؤكد على هذه المفاهيم، ويشهد على ذلك ما تقوم به الكنيسة الإنجيلية من علاقات ولقاءات بناءة مسيحية إسلامية، ومسيحية مسيحية، على جميع المستويات الدينية والفكرية والإعلامية.

رجال الكنيسة يلمعون في سماء المجتمع

أنجبت محافظة المنيا من الأبناء الكثيرين الذين ساروا مع الرب وصاروا رجالاً ونساء ناجحين ونجوماً ساطعة فى سماء المجتمع الإنجيلى فى مصر ويعجز المقام والمقال عن حصر هؤلاء العمالقة ونكتفى - فى محبة كاملة - بالبعض:

*الدكتور القس صفوت البياضيرئيس الطائفة الإنجيلية من البياضية مركز ملوى مواليد 15/3/1945 تخرج في كلية اللاهوت سنة 1965 وحصل على ليسانس الحقوق سنة 1969 ثم ماجستير التربية من نيويورك سنة 70 ثم دراسة الإدارة بجامعة برمنجهام سنة 1987. له دراسات كثيرة حول قوانين الأحوال الشخصية للطوائف المسيحية والإدارة الكنسية والزواج بين الواقع والتطبيق وغيرها .... مثل السنودس فى الكثير من المحافل الدولية والمؤتمرات العالمية والمناسبات الوطنية والاجتماعية فى الداخل والخارج ....

*الدكتور برنس ميخائيل غطاس– أستاذ المحاسبة والتكاليف ووكيل كلية التجارة جامعة أسيوط – مواليد بنى مزار – المنيا فى 4/10/1947له العديد من المؤلفات والبحوث العلمية. ومثل مصر فى بعض المؤتمرات والجمعيات الدولية.

تسلم درجة الأستاذية الفخرية وجائزة النجم الأكاديمى لعام 1998 الممنوحة لسيادته من جامعة موسكو للعلوم الإنسانية والمركز الدولى للتعليم المنعقد ببفرلى هيلز بالولايات المتحدة الأمريكية.

*الدكتورة فايزة اسكندرعضو الكنيسة الإنجيلية الأولى بالمنيا وزوجة الشيخ أديب مجلع حصلت على درجتى الماجستير والدكتوراه من الولايات المتحدة الأمريكية. لها أبحاث ودراسات هامة فى المناهج وطرق التدريس وهى تتطلع وتود أن يتسع العمل بين السيدات

 فى مجال الخدمة الاجتماعية ليكون للمرأة دورها الرائد فى  المجتمع الإنجيلى. 

*الدكتور القس لبيب مشرقىمواليد إحدى قرى سمالوط سنة 1894 بدأ الخدمة الروحية وهو طالب بكلية اللاهوت الإنجيلية سنة 1918 وفى كنيسة فم الخليج سنة 1924ونصب راعياً لها فى 9 إبريل سنة 1926.

صدرت له مؤلفات كثيرة فى الذكريات والعظات وقصص الكتاب المقدس والوعظ والرعاية والتمثيليات والشخصيات والكتابية والعقائد .... كان مديراً ثم رئيساً لتحرير "الهدى" ورأس مجلة "نجم المشرق" وعين أستاذاً للوعظ والرعاية بكلية اللاهوت الإنجيلية سنة 1947 ورأس السنودس مرتين وشارك فى التئامات المحفل  العام ثلاث مرات. تسلم درجة الدكتوراه فى حفل أقيم بكلية ماكنجم سنة 1958 وكان له نشاط مسكونى على مستوى الشرق والعالم . آمن بالعمل الاجتماعى فى رسالة الكنيسة ورأس مجلس إدارة الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية فترة طويلة من الزمن.

*الدكتور القس مكرم نجيب وهبهمواليد بنى غنى سمالوط وراعى الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة وصاحب المؤلفات والتفاسير اللاهوتية والاجتماعية .... له الوجود الدائم والفعال فى المنتديات والمؤتمرات واللقاءات التى تهدف كلها إلى سلامة الكنيسة وقوتها وسلامة المجتمع وتقدمه.

*القس يوسف طانيوسراعى كنيسة بنى غنى الإنجيلية (32-1968) وأمين صندوق السنودس (68 - 1980) وكانت له بصمات واضحة فى هذا المجال وقام برحلات إلى الهند وباكستان وبيروت والقدس وقبرص كما أن أخاه القس نصيف طانيوس غالى، ومن الجدير بالذكر أنهما من مواليد بني مزار وأعضاء بالكنيسة الإنجيلية بها قبلما يصبحا قسوساً.

*الدكتور القس إكرام لمعىتخرج في كلية اللاهوت سنة 1971 حصل على الدكتوراه من كلية لاهوت سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة  الأمريكية. قدم فى نهاية رسالته نموذجاً لكنيسة إنجيلية عربية مصرية فى لاهوتها ورعايتها وخدمتها فى المجتمع.

رأس مجلس الخدمات والتنمية ورأس السنودس وتقلد إدارة كلية اللاهوت وشارك فى العديد من المؤتمرات والمنتديات واللقاءات فى الداخل والخارج له مؤلفات عديدة أثرت المكتبة المسيحية.

*الدكتور القس فايز فارسراعى الكنيسة الإنجيلية الثانية بالمنيا والأستاذ والأديب والمعلم ألف الكثير من الكتب اللاهوتية والاجتماعية أثرت المكتبة المسيحية .وساهمت بشكل إيجابى فى بناء الأسرة الروحى والاجتماعى .... تقلد رئاسة المجمع والسنودس وقام بالتدريس فى كلية اللاهوت .... صاحب صيحة "البيرستوريكا " المصارحة والإصلاح والتغيير فى نطاق الكنيسة الإنجيلية.

*الدكتور القس إبراهيم سعيدوكيل الطائفة  الإنجيلية فى الفترة من (1957- 1970) من مواليد ملوى سنة 1895 تخرج في كلية أسيوط سنة 1913 وتخرج في كلية اللاهوت سنة 1915 ورسم راعياً لكنيسة بنى مزار لمدة 9 سنوات ثم أستاذاً بكلية اللاهوت سنة 1925 ومنح درجة الدكتوراه الفخرية من كلية سترلنج فى ولاية تكساس فى 29/5/1955 واختير فى سبتمبر سنة 1966 عضواً فى لجنة تعليم الدين المسيحى بوزارة التربية والتعليم ورئيساً لرابطة الكتاب المسيحيين بالشرق الأدنى (فرع مصر). ألف 42 كتاباً وانتقل إلى المجد فى 5 مايو سنة 1970.

*الدكتور القس الياس مقار، ولد فى الجرنوس مركز مغاغة فى 7 مايو سنة 1971 وتخرج فى كلية اللاهوت الإنجيلية سنة 1941 ونال ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس سنة 1980. بدأ الخدمة فى مصر الجديدة ونصب راعياً فى 7 مارس سنة 1945 ثم مديراً لكلية اللاهوت فى سبتمبر سنة 1969 ثم تولى رئاسة الطائفة فى نوفمبر 1970. ألف وترجم الكثير من الكتب والدراسات واصدر مجلة المرشد المدرسى وعمل مديراً لمجلة الهدى وانتقل إلى المجد فى 10 يناير سنة 1980.

*الدكتور فوزي حبيب جرجس، من مواليد قرية صفط اللبن، والده عمدة القرية وعضو الكنيسة الإنجيلية، تعلم الدكتور فوزي حبيب في مدرسة الكنيسة الإنجيلية، ثم أصبح عضواً عاملاً في الكنيسة قبل أن يُكمل تعليمه الجامعي ليحصل على ليسانس الحقوق ويعمل كمحامياً، ثم عمدة للقرية لمدة 5 سنوات، بعدها سافر إلى الولايات المتحتدة الأمريكية ليحصل على الدكتوراة في الأقتصاد ويلتحق بالعمل في البنك الدولي للإنشاء والتعمير بواشنطن، ويتدرج الدكتور فوزي حبيب في المناصب القيادية بالبنك متقلداً العديد من الأوسمة والنياشين حت أصبح كبيراً لمستشاري البنك الدولي للإنشاء والتعمير بواشنطن أمريكا حتى وفاته المنية في عام 1983م، ليذكر التاريخ وأمريكا أن واحداً من أبناء الكنيسة الإنجيلية في قرى محافظة المنيا كان له تأثيره الفاعل في واحد من أكبر بنوك العالم.   

*المهندس مكرم "ويصا" عجيبي بنيامين،تخرج من المدرسة الإنجيلية بقرية صفط اللبن، ثم التحق بكلية الهندسة بالقاهرة، وبعد تخرجه عمل في وزارة الإسكان والتعمير حتى رحل إلى دول الخليج ليصبح من كبار مستشاري السلطان قابوس في الإسكان، ومازل في موقعه حتى الآن.