القائمة الرئيسية

ابحث في الموقع

التسجيل

عدد الزائرين

free counters
 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 15 زائر متصل
الرئيسية عظات وتأملات تأملات

محبة القريب

تأملات كتابية روحية:

96. محبة القريب

"الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ فَأَحِبَّ الرَّبَّ إِلهَكَ بِكُلِّ قَلْبِكَ وَبِكُلِّ نَفْسِكَ وَبِكُلِّ فِكْرِكَ وَبِكُلِّ قُوَّتِكَ. هَذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى. وَهُنَاكَ ثَانِيَةٌ مِثْلُهَا، وَهِيَ أَنْ تُحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ." (مر 12: 28)

"المحبة تتأنى وترفق. المحبة لا تحسد. المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ ولا تقبح ولا تطلب ما لنفسها ولا تحتد ولا تظن السوء ولا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق وتحتمل كل شيء وتصدق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء. المحبة لا تسقط أبدا" (1كو 13 : 4 – 8)

محبة القريب

أساس العلاقات البشرية والروابط الإنسانية. أصل العاطفة العظيمة، المشاعر الكريمة، تؤجج الوجدان وتبعث الحنان.

 مع أن الشخص الذي وجه السؤال للمسيح أراد ان يعرف الوصية العظمي، أجابه الرب بإعلانه وصيتين معا، موضحا العلاقة الوثيقة بين الوصيتين (تحب الرب وتحب قريبك) وكان من الواضح أن محبة الله هي الوصية الأولي لكن المسيح ضم إليها محبة القريب.

نري النص في لاويين 19: 18 وهو أحد توضيحات القاعدة الذهبية وهو وصية قديمة جدا في نموذج ايجابي. أوضح الكاتب هلليل – شيخ يهودي عاصر المسيح- نموذج سلبي للقاعدة الذهبية عندما طلبوا منه تلخيص التوراة، فقال"ما تكره لا تصنعه لقريبك، هذا هو كل الناموس والباقي توضيح له"أوضح هلليل المبدأ الأساسي في أخلاقيات الناموس بأنه مفهوم المحبة الأخوية (لا 19: 18). علم بولس ذات الشيء وكان بولس تلميذا سابقا لغمالائيل حفيد هلليل (غل 5: 14 & رو 13: 8) شرح الرب يسوع باستفاضة بان ربط حب القريب مع حب الله في (مت 22: 39 و مر12: 31 ولو 10: 27)

كتب اكيفا بن يوسف في أواخر القرن الأول وبداية القرن الثاني"تحب قريبك كنفسك"واعتبرها مبدأ أساسياً في التعليم اليهودي. يشير ك. س. لويز في شرحه لمحبة القريب بالقول"أن المسيحية هي تعاليم الكتاب المقدس لمحبة الجيران والرغبة في نفعهم ونبذ التفكير بان الإنسان أفضل من جاره.

أشار الرب يسوع في الأناجيل إلي محبة القريب كما أوضحها بولس في الرسائل: رو13: 8- 10 و غل 5: 13- 

 يبدأ كتاب التعليم ديداكتي (تعليم الآباء الأوليين) بأن يقتبس (الشيمة)"حب الله. حب الجار"كالقاعدة الذهبية.

الحب الأخوي:

الحب الأخوي هو امتداد العاطفة الطبيعية المرتبطة بالقريب في المجتمع وهو يتعدى الواجب الناموسي في لاويين 19: 18 وهو حب غير مختلق لقلب طاهر ممتد إلي الأمام، محبة غير مشروطة لا تطلب مقابل تعطي دون انتظار مجازاة وترجو الخير للجميع.

أول علاقة محبة ندركها في حياتنا هي محبة الوالدين، ثم تنمو جهة الأشقاء والأصدقاء. ثم محبة شريك الحياة وهي محبة رومانسية للاتحاد العميق بينهما. يرافق هذه المحبة مسئوليات عظيمة. عندما تحب شخصا فأنت ترجو له السعادة وتقبل الشخص بدون قيود وتحترم وتبجل هذا الشخص في كل مراحل الحياة. ويتنوع معني المحبة بمدي العلاقة المتبادلة مع هذا الشخص. و يعتبر الزمن عاملاً أساسياً في انجذاب الشخص نحو من يحبه.

1- حب الوالدين للأطفالوالأطفال للوالدين: أول نوع محبة نختبره في مهد حياتنا. و تشمل علاقة المحبة هذه الكثير من الرعاية وبعث الأمان. ويقوم الوالدان بتوثيق هذه المحبة بين الأطفال وتشكليهم ليكونوا أشخاص صالحين وتزويدهم بكل ما هو ضروري لحياة مستقلة. يدًعم الوالدين والأبناء كل منهم الأخر بالتبادل

 2- محبة الأشقاء:علاقة جميلة تستمر مدي الحياة. أشقاؤنا هم أول من نصادقهم ونشاركهم في كل مراحل حياتنا في اللعب معا و قضاء مرحلة كبيرة من العمر في الشركة معا. فالأشقاء هم من أوفي الأصدقاء

 3- محبة الأصدقاء:لو لم يوجد هناك أصدقاء سيعاني البشر من حياة الوحدة، هكذا تنشأ العلاقات في دور التعليم والعمل ومن اقوي نوع الصداقة هي صداقة الطفولة. الحياة بدون أصدقاء هي كعكة بدون زبدة. الأصدقاء هم الشريك والسند في وقت الاحتياج. والجار القريب أفضل من الأخ البعيد. تتطور الثقة مع الزمن، تستمر الصداقة لعدة سنوات.

 4- محبة الشريكين:تعتبر هذه العلاقة هي اقوي علاقة في محبة رومانسية: (Eros) بها جاذبية جسدية، وهي مرتبطة بين الرجل والمرأة في الزواج وتشمل الولاء مدي الحياة واهتمام الطرف بشريكه