القائمة الرئيسية

ابحث في الموقع

التسجيل

عدد الزائرين

free counters
 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 89 زائر متصل
الرئيسية

إرادة الله والمنطق البشري

تأملات كتابية روحية:

87. إرادة الله والمنطق البشري

"لتكن مشيئتك" (مت 6 : 10)

 المنطق البشري

لقد منحنا الله العقل البشري لنستفيد به في كل مجالات حياتنا. فعندما يستقر المنطق السليم في حياة الإنسان، فانه يتجه إلي الصواب لعمل كل ما هو صائب."الله لم يعطنا روح الفشل، بل روح المحبة والقوة والنصح" (2تي 1: 7) فالنصح هو الحكم الصائب. ولقد أوحي الله بسفر كامل للنصح"الأمثال"

يطلب الله منا استخدام الحكمة في كل أمور حياتنا. لكنه أحيانا يجري أعمالا خارقة فوق حكمتنا البشرية

 فوق المنطق البشري

• لم يكن الأمر منطقيا لدي قايين أن يقدم ذبيحة حيوانية لله، اكتفي بتقديم ثمر الأرض (تك 4: 1-  7)

• لم يكن منطقيا لنوح أن يشيًد فلكا في أرض جرداء لم تري المطر (تك7)

• لم يكن منطقيا لإبراهيم أن يترك أهله وعشيرته ويذهب إلي أرض مجهولة (تك 12: 1)

• لم يكن معقولا أن يأخذ إبراهيم الابن الوحيد ويقدمه ذبيحة محرقة علي أحد الجبال (تك22: 1)

• لم يكن مقبولا عند يوسف أن يبارك يعقوب أبناء يوسف بطريقة مخالفة (تك 48: 8)

• لم يكن منطقياً أن يعود موسي إلي مصر بعد هروب 40 عام، ليقود رحلة الخروج (خر 3: 4)

• لم يكن مقبولا أن يقود موسي الشعب جهة البحر الأحمر حيث صاروا في مصيدة (خر14: 1-)

• لم يقبل الشعب أن يحاربوا العمالقة عند دخول كنعان (عد13& 14)

• لم يكن مقبولا أن يحارب جدعون المديانيين (قضاة 6: 11-   24)

• ولم يقبل عقل يسي أن يختار الله دواد اصغر الأبناء ليكون ملكا (1صم 16: 1-  13)

• لم يكن منطقيا لداود الأعزل من السلاح أن يهزم جليات الجبًار بالمقلاع والحجارة (1صم 17)

• لم يقبل نعمان السرياني الفكرة أن يغطس في نهر الأرض سبع مرات ليتطهر من برصه (2مل 5)

• لم يكن منطقيا أن يسمح الله لشدرخ، ميشخ، وعبد ناغو أن يطرحوا موثقين في أتون الله (دا3)

• لم يكن معقولا أن يسمح الله لدانيال أن يطرح في جب الأسود (دا 6)

• ويتساءل العقل البشري لماذا أمر الرب يسوع تلاميذه أن يدخلوا السفينة والرياح شديدة(مر 6: 45)

• من الغريب أن يأمر الرب بطرس بإلقاء الشبكة في العمق والسمك يكون في المياه الضحلة. (لو 5)

• ويتساءل العقل البشري، لماذا تأخر الرب يسوع عن الذهاب لشفاء لعازر المريض؟ (يو11)

• لماذا أمر الله فيلبس وهو في أوج النهضة في السامرة، ليشهد لخصي حبشي في البرية, (اع8)؟

• كيف يطلب الله من حنانيا أن يذهب إلي شاول الطرسوسي بعد اضطهاده للمسيحيين (أع 9: 10)؟

• ولماذا تجرأ بطرس بالتخلص من طقوس وناموس العهد القديم في (اع 10: 9- 48)؟

ليست هذه القائمة نهائية. طلب الله من هؤلاء التخلي عن منطقهم المحدود وأن يؤدوا أعمالا غير متوقعة ويقوموا بخطوات الإيمان، إذا كان عقلك يمنعك من أن تخطو خطوات إيمان، فلن تختبر قوة الله الفائقة، الذي يمهد طريقا في الوعر، ستفقد بركات جزيلة وأنت تسير حسب العقل البشري. فلن نري أسرة نوح وقد أنقذت من الطوفان، ولا كيف عبر الشعب البحر الأحمر، وكيف نجا الفتية من الأتون الملتهب، دانيال من جب الأسود وكيف شفي نعمان من البرص. كيف تمتع التلاميذ بمعجزة الصيد الوفير. ولم تكن تري الرب يسوع يسير علي الماء ولا لعازر يقام من الأموات. نبعت كل هذه البركات من طاعة الله.

بعض التعاليم غير الصحيحة.

•   يقول البعض أن الله سيمنحك خارطة للطريق طول رحلة الحياة: ليست مشيئة الله أن تكون لك خارطة طريق، لكن مشيئته أن تكون لك علاقة حيًة به،سيقوم هو بإرشادك كل خطوة في الطريق.

•   الله ساكن الأعالي جبًار وحازم:

•   يوجد عدد كبير من الناس، لا يودون معرفة مشيئة الله، لأنهم يخشون ما سوف يكشف لهم. أفرض أن طفلك الصغير، جاء إليك يقول"يا أبي قد قررت أن أطيع كل أوامرك" هل ترفض طلبه؟. لن تفعل هذا، لا تخشي من إرادة الله، إرادته صالحة دائما.

•   يعلن الله إرادته، لفئة من الناس، مثل الخدام والقادة فقط

•   . إرادة الله معلنة للجميع سواء كنت قسا أو عابدًا، مرسلاً أو سبًاكا

•   إرادة الله مخفية عن البشر جميعا

•   يريد الله أن يعلن مشيئته للجميع، سنختبرها أن كنا نسلك بالروح

 كيف يكلمنا الله؟

1.  قد يكلمنا الله في رؤيا، حلم، صوت مسموع، أو بمعجزة.

2.  لا يحدث هذا باستمرار طالما نملك العهد الجديد فلا نحتاج لمثل هذه،

3.  إرادة الله معلنة بالكامل في الكتاب المقدس .

4.  ويكلمنا لله بالروح القدس. يجب أن تكون لنا الحواس مدًربة لنسمع روح الله ونميز صوته.

5.  يكلمنا الله بالحكمة التي يمنحنا إياها. المعرفة تأتي من حولنا، لكن الحكمة الإلهية تأتي من أعلي.

6.  يكلمنا بواسطة شعبه عن طريق المشورة (أع 9: 15) أكد حنانيا لشاول الدعوة الإلهية له.

7.  يكلمنا الله بفتح الأبواب وعلينا الطاعة ونردد"ماذا تريد مني يا رب أن أفعل؟"

خطوات معرفة إرادة الله :

•   الخضوع لله والطاعة: هما الأساس الراسخ لمعرفة إرادة الله

•   الحذر من تعاليم الضلال. لآن الشيطان يريد تضليلنا وإرباكنا بالتفسير الخاطئ للكلمة.

•   التصميم: ستواجهنا أمور كثيرة، وعلينا أن نصمم علي ماذا نفعل

•   الحياة وفق الدعوة الإلهية: يشبه هذا بذرة توضع في التربة ثم تبدأ في النمو، تتعمق الجذور ثم تنبت فوق السطح. ليست الحياة المسيحية، عقيدة أو لاهوت بل هي المسيح نفسه.

•   الشجاعة: تهبنا الشجاعة القدرة علي مواجه الشدائد

•   الشركة: نحن مدعوون للشركة، مدعوون لاتخاذ غرض واضح. نفعل شيئا واحدًا نسعي نحو الغرض.

•   الله يدعونا للتلمذة: نتعلم من المرسلين في قصص استخدام الله لهم

•   التواضع :ليت الله ينزع الكبرياء من حياتنا ويكون الرب يسوع هو المركز والغرض من وجودنا علي الأرض لنختبر مشيئة الله، الكبرياء تؤثر في الأخرين و تضعف روح المسيح فينا(رو 1: 26- 32)

•   طلب ملكوت الله أولا "اطلبوا أولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم" مت 6: 33

•   أن يتطابق الطلب مع الحق الكتابي :؟ومهما سألنا ننال منه لأننا نحفظ وصاياه ونعمل الأعمال المرضية أمامه؟(1يو2 : 22)

إرادة الله لنا

حياة القداسة: "لان هذه هي إرادة الله قداستكم" (1تس 4 : 3)

النقاوة: "لان الله لم يدعنا للنجاسة بل في القداسة" (1تس 4 : 7)

الفهم: "من اجل ذلك لا تكونوا أغبياء بل فاهمين ما هي مشيئة الرب" (اف5 : 17)

عدم مشاكلة العالم: "ولا تشاكلوا هذا الدهر. بل تغيّروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ما هي إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة" (رو 12: 1-  2)