القائمة الرئيسية

ابحث في الموقع

التسجيل

عدد الزائرين

free counters
 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 43 زائر متصل
الرئيسية عظات وتأملات تأملات

الفرصة الثانية

تأملات كتابية روحية:

86 . الفرصة الثانية

"يا رب إلهي استغثت بك فشفيتني" (مز 30 :2).

يشوع والفرصة الثانية

"فضرب منهم أهل عاي نحو ستة وثلاثين رجلا" (يش7 : 4)

ماذا كنت تشعر لو كنت يشوع؟ بعد النصر الساحق تأتيك الهزيمة المخجلة. كان جيشه مكونا من أكثر من ثلاثين ألف جندي جبًار بأس (يش 8 : 3) انهزم جيش يشوع أمام عاي بسبب الحرام (يش7 : 10)

كان يشوع خائفا مرتعبا وتحيُر ماذا يعمل:

1. هل يتراجع إلي ما وراء نهر الأردن؟

2. هل يقيم في الجلجال؟

3. هل يترك عاي ويهجم علي مدينة أخري؟

لكن الله أعطاه الفرصة الثانية.

فليس الفشل هو نهاية المطاف لشعب الله.

"فقال الرب ليشوع لا تخف ولا ترتعب. خذ معك جميع رجال الحرب وقم اصعد إلى عاي. انظر. قد دفعت بيدك ملك عاي وشعبه ومدينته وأرضه.......فأعطى يشوع وجميع إسرائيل انكسارًا أمامهم وهربوا في طريق البرية......واحرق يشوع عاي وجعلها تلا أبديا خرابا الى هذا اليوم" (اقرأ يشوع 8).

وليس الفشل هو نهاية المطاف لنا.

 أعطي الله شعبه الفرصة الثانية بعد الإخفاق. أقام العاثرين وشدد الخائفين

• إبراهيم بعد الكذب.

"صالح هو الرب حصن في يوم الضيق وهو يعرف المتوكلين عليه" (نا 1: 7)

• داود بعد الزنا والقتل:

إن كنت تراقب الآثام يا رب يا سيد فمن يقف‏. إن عندك المغفرة لكي يخاف منك" (مز 130: 3)

• شمشون بعد السقوط في الشهوة.

"هوذا كل هذه يفعلها الله مرتين وثلاثا بالإنسان ليرد نفسه من الحفرة ليستنير بنور الأحياء" (أي 33: 29-  30

• يونان بعد الهروب من الله.

"اعترف لك بخطيتي ولا اكتم أثمي. قلت اعترف للرب بذنبي وأنت رفعت أثام خطيتي" (مز32: 5)

• بطرس بعد الإنكار.

حينئذ تقدم إليه بطرس وقال يا رب كم مرة يخطئ اليّ أخي وأنا اغفر له. هل إلى سبع مرات قال له يسوع لا أقول لك إلى سبع مرات بل إلى سبعين مرة سبع مرات مت 18 :2- 1 22

• إيليا بعد رثاء الذات وطلب الموت.

وكان عند اصعاد التقدمة أن ايليا النبي تقدم وقال أيها الرب اله إبراهيم واسحق وإسرائيل ليعلم اليوم انك أنت الله في إسرائيل واني أنا عبدك وبأمرك قد فعلت كل هذه الأمور مل :18 :36

• يوحنا مرقس بعد ترك الخدمة.

 الصدّيق يسقط سبع مرات ويقوم. أما الأشرار فيعثرون بالشر أم 24: 16

 كان الله لهم : الحصن الحصين، الرقيب الأمين، الرب الذي يرد النفس، صاحب الأمر والنهي، رافع الآثام، الرفيق الذي يقيم الصدًيق، الإله الذي يمحو الذنوب

"أنا أنا هو الماحي ذنوبك لأجل نفسي وخطاياك لا اذكرها"اش 43 :25

ما هو موقفك؟

 يمكنك أنت أن تنتصر علي إدمان المخدرات، علي شرب الكحول، علي النميمة، علي النجاسة، علي الأنانية، علي الشراهة، وعلي أي شيء. ألله في انتظارك بالفرصة الثانية...والعاشرة

"فماذا نقول. أنبقى في الخطية لكي تكثر النعمة. حاشا. نحن الذين متنا عن الخطية كيف نعيش بعد فيها"رو 6 : 1

عيوب الفكر

"ركب احد الأشخاص سيارة صاحبه .. فقال"ما أقدم سيارتك"، ولما دخل بيته .. رأى الأثاث فقال : لماذا لم تجدد أثاثك؟

 ولما رأى أولاد صاحبه قال : لماذا لا تلبسهم ملابس أفضل من هذه؟

 ولما عاد إلى البيت قدّمت له زوجته الطعام، رأى أنواعا كثيرة وقال : لماذا لم تعملي أرزّا؟ـ دخل محلاً لبيع الفاكهة.. سأل البائع: هل عندك مانجو؟ قال صاحب المحل: لا .. هذه في الصيف فقط ..

قال : هل عندك بطيخ؟ قال : لا هذا في الصيف أيضا. .فقال : ما عندك شيء .. لماذا فتحت المحل؟

 بعض الناس كثيرو الانتقاد ولا يعجبهم شيء لا يسلم أحد من انتقادهم .لا يقيموا لمشاعر الناس اعتباراً.. عيوب الجسم يسترها متران من القماش ولكن عيوب الفكر يكشفها أول نقاش" (نورمان فنسنت بيل)