القائمة الرئيسية

ابحث في الموقع

التسجيل

عدد الزائرين

free counters
 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 27 زائر متصل
الرئيسية عظات وتأملات تأملات

حياة زوجية أفضل

تأملات كتابية روحية:

84. حياة زوجية أفضل

أخر يوم، تقابل الصديقان وكان أحدهما عابسا فسأله صديقه"لماذا أنت عابس اليوم؟"

أجاب"بعد نشوب خلاف بيني وبين زوجتي، قالت لي أنها لن تتحدث معي لمدة شهر"سأله صديق"وماذا بعد؟"

قال له"اليوم هو أخر يوم في الشهر".

سر الزواج الناجح:

"كل شيء معا"

أسس الله الزواج وأوصي"لِيَكُنِ الزِّوَاجُ مُكَرَّمًا عِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ، وَالْمَضْجَعُ غَيْرَ نَجِسٍ. وَأَمَّا الْعَاهِرُونَ وَالزُّنَاةُ فَسَيَدِينُهُمُ اللهُ." (عب 4:13) لذلك يعيش الزوجان معا، وقد وضع الله الزواج وحرًم الزنا "لأنه لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشته وان كانت وصية أخرى هي مجموعة في هذه الكلمة أن تحب قريبك كنفسك" (رو13: 9)

"أعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى عهارة نجاسة دعارة" (غلا 5: 19)

"فأميتوا أعضاءكم التي على الأرض الزنى النجاسة الهوى الشهوة الرديّة الطمع الذي هو عبادة الأوثان" (كو3: 5)

الصلاة والعبادة معا:

هذه هي اللحظات التي يشارك الزوجان الوجود أمام الله. في هذا الأمر تتقوي العلاقة وتزداد المحبة (مت18: 19). يشترك الزوجان في فرصة الصلاة الصباحية والمسائية قبل الذهاب إلي الفراش ويشكران الله علي اليوم السعيد ويرفعان الأسرة في صلاتهم وتحقيق الآمال وضمان المستقبل. هذا يجعلهما يقتربان أحدهما الأخر، بينما يقتربان بالرب ويستمتعان بالاختبارات المسيحية الكثيرة في استجابة الصلاة.

المشورة والتشاور معا:(مز 37: 30)

يتشاوران معا وهم يبحثان مشورة الله الصالحة من جهة أمور الحياة والأصدقاء. يتشجعان كثيرا في هذه المشورة وكلما طالت الفترة في الصلاة والمشورة، كلما صارت حياتهم طبقا للمشيئة الإلهية.

التفكير وقضاء الوقت معا:(أم 17: 22)

حيث يسعد الزوجان معا بالحياة في شركة عميقة وغيرة مقدسة في اتخاذ القرارات الصائبة وفي الإشراق والبشر. وهكذا تنتعش الحياة وتتقوي روابط الزواج.

الخدمة معا:حيث يشترك الزوجان في معونة اسر أخرى،  (عب10: 25)

غفران الواحد للأخر:

هذا فريضة لاستمرار الزواج. يعلم الطرفان أنهما ليسا كاملين مسامحة الواحد للأخر، متذكرين نعمة الله الذي غفر لنا الكثير. بمقتضي هذه النعمة الممنوحة من الله، يطالبنا الله أن نغفر زلات الأخرين (كو 3: 13)

 وهكذا تقوم الحياة الزوجية علي الاحترام، الشكر، المشاركة والحب المتبادل. ويشترك الزوجان معا أيضا في التلمذة، والتشاور، التفكير، قضاء الوقت، وخدمة الأخرين.

عندما يعملان معا يكتشف الواحد في الأخر مراكز القوة، وهما يتجاوبان معا في كل شئ.

 تعتمد الحياة الزوجية الناجحة في المقام الأول علي الأسلوب المهذب في التعامل. أسلوب الالتماس، أفضل كثيرا من الأمر المباشر. كلمات مثل"ممكن"،"من فضلك""إذا سمحت"تأتي ثمارها مؤكدا

حول الزواج:

•يحدد المستوي التعليمي سن الزواج. في الأوساط المثقفة يتأخر سن الزواج والعكس في الأوساط البسيطة.

•يؤثر الخلاف العائلي علي مناعة الجسم وقدرته علي مقاومة الأمراض.

•الحب المتبادل هو احد أركان الزواج وتزداد روابط الزواج بعد الإنجاب.

•بعد عامين من الزواج، يراود المتزوجون، الندم ويخفت الإحساس بعد ذلك بمرور الوقت.

•في المجتمع الغربي، ينتهي خمسون في المائة من الزواج الأول، بالطلاق. وترتفع النسبة إلي سبعة وستون في الزواج الثاني وإلي 74 في المائة في الزواج الثالث.

•أثبتت الإحصائيات أن المتزوجين يدخرون مالا أوفر من الغير متزوجون

•المتزوجون في سن أكبر يتمتعون بعادات صحية سليمة مثل ممارسة الرياضة، عدم التدخين، المتابعة الصحية الدورية.

•في إحصاء بين الأسر السعيدة، ثبت أن الاستقلالية عن الأقارب والأصدقاء هو مفتاح السعادة• يتردد علي الكنيسة من المتزوجين أعداد توازي ضعف أعداد غير المتزوجين.

حول الطلاق:

•سئل هنري فورد كيف أستمتع بالزواج أكثر من خمسين سنة، فأجاب نفس المبدأ مع السيارة، أني أحافظ علي المبدأ وأقوم بالصيانة المستمرة.

• كان هناك والد واحد لعدد كبير من الأطفال. أما الآن فالطفل الواحد له العديد من الآباء

•كتب احد الأثرياء في وصيته أن ترث زوجته الأولي 100 ألف دولار، ترث الزوجة الثانية 10ألاف دولار أما الثالثة فترث دولارا واحدا.

• تترك نسبة كبيرة من المطلقين أطفالا دون الخامسة، الذين ينشئون يتامى بلا أباء أو أمهات.

•60 %من الرجال و70 %من النساء انتابهم الندم علي الطلاق وترك الأطفال في عمر مبكر.

•يتأثر أكثر من مليون طفل سنويا من طلاق الوالدين، ويعتبر هذا سببا في التشرد والجريمة

•كانت نسبة الطلاق في القرن الماضي. في عام 1920 حالة طلاق واحدة كل سبعة زيجات، وفي عام 1940 حالة طلاق واحدة كل ستة زيجات، 1960 حالة طلاق واحدة كل أربعة زيجات، 1972 حالة طلاق كل ثلاثة زيجات، ومنذ 1977 حالة طلاق كل زيجتان.

سموم العلاقات:

1. النقد :اصطياد الأخطاء، اللوم المستمر وإظهار قصور الشريك لشريكه

2. الاحتقار:يضع الإنسان نفسه، أعلي من الشريك، وينظر إليه في اعتلاء ويرفض أفكاره ومشاعره.

3. القسوة:خلق مجالات الخلافات والمشادات وعدم تحمل الشريك والغضب

4. عدم الشفقة:وتؤدي إلي عدم الرغبة وعدم الاعتراف بعمل الشريك وعدم التفاعل معه.

5. التجاهل والابتعاد:غلق أبواب الحوار وفتح أبواب الجدل

6. الإدمان:ليس إدمان المخدرات والكحول، بل إدمان الانترنت والتلفاز، والارتباط به أكثر من الشريك.

7. بناء الحواجز:بخلق مناخ من عدم التواصل والمشاركة والإجابة المقتضبة والتعبير الغاضب.

8. التبرير: رفض الرغبة في العتاب والمصالحة: واعتبار الطرف نفسه علي أنه منزه عن الخطأ

9. السلبية:الإدانة القاسية للشريك وعدم التعاون

10. العنف:ويشمل الإيذاء الجسدي أو الجنسي للشريك.

بناء جسور العلاقات:

1. الإتاحة:وبناء المشاركة الفعًالة بين الشريكين

2. التجاوب:أن يكون الشريك لشريكه، يتناول الشريكان علاقة المحبة المتبادلة

3. التناغم:أن يقرأ الشريك أفكار شريكه ويتعرف علي مشاعره جيدا

4. الإكرام:احترام أراء الشريك، وتطلعاته وأحلامه.

5. الانتباه: هو اليقظة الدائمة والتجاوب لحاجات الشريك.

6. التقدير:تقدير الشريك لشريكه، تقدير مبادئه و أفكاره

7. الفطنة:هي الاحتفاظ بمستوي مرتفع في العلاقة البناءة

8. الايجابية:اكتشاف خمس نقاط ايجابية مقابل كل نقطة سلبية

9. الانفتاح:قبول فعلي وصادق للحياة الزوجية وتبعاتها

10. الإصلاح المستمروعدم ترك أي صراع أن يشتد ويؤدي إلي نتائج غير حميدة- المغفرة والتسامح.