القائمة الرئيسية

ابحث في الموقع

التسجيل

عدد الزائرين

free counters
 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 29 زائر متصل
الرئيسية عظات وتأملات

الثبات في الحرية

تأملات كتابية روحية:

37. الثبات في الحرية

"فاثبتوا إذا في الحرية التي قد حررنا المسيح بها ولا ترتبكوا أيضا بنير عبودية. فأنكم إنما دعيتم للحرية أيها الأخوة. .....غير انه لا تصيّروا الحرية فرصة للجسد بل بالمحبة اخدموا بعضكم بعضا" (غل5: 1و13).

اثمن شيء

تعتبر الحرية اثمن شيء وهبه الله لنا، ليس للإنسان ولا للوطن قيمة بلا حرية، ومهما غلى ثمن الإنسان فهو رخيص بدونها. ثمن الحرية غالي لكنها لا تباع ولا تشترى، سوقها الأوطان. كم من حروب شنت، ونفوس ماتت في سبيل الحصول عليها.

لا تتمتع قطعان الماشية بالحرية، بل يعرف الإنسان قيمتها، ويسعي لانتزاعها بالروح والدم شعار الثورة الفرنسية 1789"الحرية. المساواة. الأخًوة. أو الموت"Liberty…. Equality…. Fraternity…. Or Death"

معني الحرية

1.معناها التحرر الشخصي من العبودية والقنانة (من تسلط الاقطاعين)

2.الإنقاذ من كل القيود

3.الأمة الحرة هي التي تتمتع بكل القيم المنصوص عليها في القوانين الدولية ويمكن أن تعتبر الدولة حرة إذا كانت لا توجد بها استثناءات في القضاء والضرائب.

4.الحق في ممارسة الحقوق البشرية بيسر

5.تشمل الحرية، الحكم الذاتي، الحكومة المستقلة

6.الحرية هي القوة في أن يمارس الشخص أعماله الخاصة بهدوء.

7.تعتبر الحرية من الناحية الفلسفية، انطلاق إرادة الإنسان بدون عوائق في أن يتمتع بظروفه الخاصة.

8.الحرية هي الصراحة الكاملة، فيقال تكلم بحريتك.

9.هي الجرأة الشخصية في التعبير بصورة مألوفة

10.  هي نعمة في أن يتحرك الإنسان بدون بذل الجهد المضني.

أنواع الحرية :

1.حرية الحياة

2.حرية الارتباط

3.حرية الدين والعقيدة

4.حرية الحديث

5.حرية التعبير

6.حرية الإعلام

7.حرية الاختيار

8.حرية الاجتماع

9.حرية التحرك

10.  حرية التفكير

11.  حرية الدفاع عن النفس

12.  الحرية العلمية: الدراسة، البحث والاختراع، ولا تتضمن الحرية أي نوع من عدم الانضباط والتسيب.

 الدعوة للحرية

"وأما الرب فهو الروح وحيث روح الرب هناك حرية" (2كو 3 : 17)، "إن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراراً" (يو 36:8).

 قال الرب يسوع: "للذين آمنوا به أنكم إن ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي وتعرفون الحق والحق يحرركم. أجابوه: أننا ذرية إبراهيم ولم نستعبد لأحد قط. كيف تقول أنت إنكم تصيرون أحراراً. أجابهم يسوع الحق الحق أقول لكم إن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية. والعبد لا يبقى في البيت إلى الأبد. أما الابن فيبقى إلى الأبد. فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراراً" (يو 31:8- 36).

قبل أن يحررنا الابن، كنا تحت نير عبودية الخطية التي ورثناها من أبوينا الأولين (آدم وحواء) -

 على الصليب، دفع الرب ثمن خطايانا وحررنا من الصك الذي كان ضدنا، وأطلقنا أحرارا بدمه وبهذه الحرية سكن الروح القدس فينا، فنثمر ثمار الروح القدس، التي هي الحرية من شهوات الجسد

أبعاد الحرية

صلب الجسد!،فالإنسان الروحي لا يسعي للخطية، لأن الله ساكن فيه. وإن أخطأ، يندم ويقوم من سقطته بقوة الرب العامل فيه، "المحبة". وبالمحبة نطرد كل فكر ليس حسب مشيئة الرب!.. بالمحبة نتقوى على غضبنا وكرامتنا التي تحثّنا علي الانتقام للإساءة. وبها نُحسن إلى المسيئين

السلوك بالروح! "فلا تكملوا شهوة الجسد. لان الجسد يشتهي ضد الروح والروح ضد الجسد. وهذان يقاوم احدهما الآخر حتى تفعلون ما لا تريدون (غل 16:51- 7 .

معطلات الحرية

1-عدم الوصول إلى النضج الحقيقي، سواء على المستوى النفسي أو الاجتماعي أو الروحى.

2-كل ما يتعبد له الإنسان داخلياً، هو قيد على حريته سواء شهوة، أو مركز، أو ممتلكات هذا العالم.. يجب أن يوضع هذا على المذبح، لكى يحترق بنار الروح القدس، فتنفك الأربطة وتتحرر النفس

3-ويعطل الخوف حريتنا أيضاً، سواء الخوف من المجهول، أو من الظروف الخارجية، أو من الموت"الذين خوفاً من الموت كانوا جميعاً حياتهم تحت العبودية" (عب 15:2)،

4- الخطية.. أهم القيود التى تعطل الحرية "كنتم عبيداً"للخطية ولكنكم أطعتم من القلب صورة التعليم التى تسلمتموها، وإذ اعتقتم من الخطية صرتم عبيداً"للبر".  ...الحرية الحقيقية هى تحرر الإنسان من نرجسية ذاته وطاعة الرب يسوع وحفظ وصاياه، ومحبة الآخرين.

"إذاً يا أحبائي لم نأخذ روح العبودية أيضاً للخوف بل أخذنا روح التبني الذى به نصرخ يا أبا الآب.. الروح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله"

 (رو 15:8،16)

5-  عبودية الناموس والفرائض، إِنَّكُمْ بِجَسَدِ الْمَسِيحِ الَّذِي مَاتَ، قَدْ صِرْتُمْ أَمْوَاتاً بِالنِّسْبَةِ لِلشَّرِيعَةِ، لِكَيْ تَصِيرُوا لِآخَرَ، إِلَى الْمَسِيحِ نَفْسِهِ الَّذِي أُقِيمَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ، مِنْ أَجْلِ أَنْ نُثْمِرَ لِلهِ. (رو 4:7). "لا تصيروا الحرية فرصة للجسد" (غل 13:5)

6.النهم والشراهة: الَّذِينَ مَصِيرُهُمُ الْهَلاَكُ، وَإِلهُهُمْ بُطُونُهُمْ، وَمَفْخَرَتُهُمْ فِي عَيْبَتِهِمْ، وَفِكْرُهُمْ مُنْصَرِفٌ إِلَى الأُمُورِ الأَرْضِيَّةِ" (في 3: 19).