القائمة الرئيسية

ابحث في الموقع

التسجيل

عدد الزائرين

free counters
 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 26 زائر متصل
الرئيسية عظات وتأملات

مطلوب رجال ونساء للصلاة

تأملات كتابية روحية:

24. مطلوب رجال ونساء للصلاة

"أما أنا فصلاة" (مز 109: 4)

1. رسالة أم رسول؟

البشر هم وسيلة الله، بينما تبحث الكنيسة عن طرق أفضل، يتطلع الله إلي إنسان أفضل: "إنسان مرسل من الله اسمه يوحنا. قام يوحنا بدور البشير الذي أعد الطريق للمسيح.""لأنه يولد لنا ولد ونعطي ابنا"الابن هو الذي صنع الخلاص للعالم.الطابع الإنساني، هو أساس الإنجيل، هو سر النجاح. مجد وكفاية الإنجيل مرتبط أساسا بالرجال الذين يقدمونه.

يقول الكتاب المقدس "لأن عيني الرب تجولان في كل الأرض ليتشدد مع الذين قلوبهم كاملة نحوه" (2 أي 16 : 9) وهو يعلن عن ضرورة وجود البشر الذين يعتمد عليهم كقنوات توصيل قوته للعالم. هذه حقيقة حيوية وهي حاجة عصر الآلة التي يكاد يفقدها العالم. إن نسيان هذه الحقيقة. أمر محزن في عمل الله.

أمر لا يقل خطورة عن إخراج الشمس عن فلكها. حينئذ يحل الظلام الدامس و الموت. لا تحتاج الكنيسة إلي آليات أفضل أو أكثر، أو طرق أحدث. لكنها تحتاج إلي نساء رجال يمكن أن يستخدمهم الروح القدس. لا ينسكب الروح القدس في الوسائل أو الأدوات لكنه يحل في أناس. لا يسكن في ميكنة، لا يمسح الله الخطط بل يمسح رجال ونساء الصلاة.

2. هل نحب المديح أم نقدم المسيح؟

إذا عاش رجل الله حياة الصلاة، ستصير خدمته ناجحة مباركة، فعًالة ومثمرة. تدوم أقوي العظات لمدة ساعة أو ساعتين. مع هذا يستمر الخادم في الوعظ علي مدار الأسبوع. يسعي الشيطان أن يحوًل الخادم إلي شخص نهم، محب للمديح، باحث عن اللذة، لكي يدمًر خدمته. يجب أن يسلًم رجل الله نفسه للصلاة. هذا هو الرجل الذي يستخدمه الله. هو الشخص الذي يحصل علي موضوع العظة، عناصرها وكلماتها من الله في وقت الخلوة، شخص يقضي أفضل ساعات يومه في الصلاة.

نحن نعيش في عصر السماوات المفتوحة. عصر البحث والتنقيب. نبحث عن كل شيء في كل وقت. أصبح رجال الله في توتر دائم، بحث دائب، لابتكار طرق جديدة، خطط حديثة، تنظيمات مستحدثة، لتوسيع الكنائس. وضمان امتدادها لكي نصبح أكفاء في تقديم الإنجيل. يغفل هذا الاتجاه العصري النظر عن الدور الإنساني، ويجعل الخدام يغرقون في خطط تنظيم، في حين أن خطة الله هي استخدام الإنسان نفسه أكثر من أي وسائل.

3. عبارات أم أخلاقيات؟

 التحول الأخلاقي هو أساس ثورات الشعوب، أكثر من أي سياسات يجريها المسئولون، والحقيقة التي تحتاج إلي تطبيقها هي أخلاقيات وسلوكيات تابعي المسيح. بهذا يمكن"تنصير العالم" أمما وأفرادا.

الخدام لهم ثروة الإنجيل والخدام مسئولون إما في تقديم رسالة الإنجيل للشعب أو مسخها. الخادم هو الآنية الذهبية التي يفيض منها الزيت الإلهي. يجب أن يكون الإناء ذهبيا به قوة كبيرة حتى ينسكب الزيت منها بسهولة. الله هو الذي يصنع الرجال. والرسول أعظم من الرسالة. الواعظ أعظم من العظة، يعد الواعظ العظة في عرش النعمة وهو يتزود بالقوة، وهو يشبه الأم الحاضنة التي ترضع الطفل. يفيض كنز الله في أواني خزفية. و مثلما لا تستطيع الأم أن تقدم الرضاعة للطفل إلا إذا كانت في صحة جيدة.

يقع الواعظ بجملته خلف العظة، فالعظة ليست إلقاء كلمات لمدة ساعة، لكنها تفاعل حياة و قد يستغرق الوقت 20 عام لإعداد عظة لأنه يستغرق 20 عام لإعداد الواعظ. إذا كانت العظة في تطور كان الواعظ في نموـ فالعظة هي تدفق من واعظ متدفق. العظة مقدسة من واعظ مقدس. العظة ممسوحة بقوة روح الله لأن الواعظ ممسوح بقوة روح الله.

4. عظة أم واعظ؟

ماذا كانت عظات بولس؟ وأين هي؟ ذكر بولس أن إنجيله ليس من إنسان بل هو نابع من القلب، يتدفق من شرايينه. عكس كلامه في الإنجيل اتجاهاته الشخصية نفسها، اتجاهاته المشتعلة بنيران الروح القدس.

كانت عظات بولس عبارة عن أقوال متناثرة في بحر الوحي، كان الرجل بولس أعظم من كل عظاته، وهكذا استطاع أن يبني الكنيسة. الواعظ هو مجرد بوق،

بعد فترة ستذبل العظة وتنسي من الذاكرة، لكن الواعظ حيً، ولا يمكن لعظة أن ترتفع فوق مستوي حياة الواعظ الذي يلقيها. فالرجال الأموات يقدمون عظات ميتة تتفق مع طابعهم الميت. هم قتلي يقدمون وعظا قاتلا

5. وعاظ محترفون أم رجال مقدسون؟

كان رئيس الكهنة يحمل حروفا ذهبية محفورة علي لوح ذهبي تقول"قدس للرب"هكذا يجب أن يكون كل خادم للمسيح. من المخزي أن يكون الخادم المسيحي أقل قداسة من الكاهن اليهودي. علي خادم الرب أن ينسكب طالبا المزيد من القداسة والتشبه بالمسيح. لأن السماء التي سيحيا بها هي سماء القديسين."

يفيض إنجيل المسيح من خلال الرجال الذين يمتلئون به، الإنجيل مقدس، يجب أن تحصر الواعظ قوة المحبة ويكون مرآة نقية، تمتلكه قوة إنكار النفس والتواضع والوداعة،حكمة الحيات وبساطة الحمام، وحلاوة الأطفال. يجب أن يلقي الراعي بنفسه أمام الله ليتفرغ ويشتعل غيرة في عمله لخلاص البشر، من كل القلب في بطولة وحنان، شجاعة وتضحية .هؤلاء هم الرجال الذي يشكلون الجيل.

أما إذا كانوا محدودين بالوقت باحثين عن الشهرة طالبين الملذات أو خائفين من البشر، إيمانهم مرتعش بالله وكلمته، إذا كان إنكارهم لذواتهم يتأثر بالعالم، فلن يمكنهم تقديم العالم لله. أفضل وأقوي عظة، هي التي يقدمها الواعظ لنفسه، وأعظم تقويم يفعله هو مع نفسه، الشخص الناجح في هذه المهمة هو الذي اجتاز التدريب. لا يحتاج الله إلي وعاظ محترفين، بقدر طلبه رجال مقدسين عظماء في الإيمان، المحبة، يقدمون عظات مقدسة علي المنبر، من خلال أنية مقدسة.

6. وعظ للشقاء أم دواء للشفاء؟

 كان المسيحيون الأوائل جنودا، أبطالا، مقدسين. كانت خدمتهم هي حياتهم في إنكار الذات، صلب النفس التضحية بالكل والاستشهاد. فاستطاعوا أن يؤثروا في جيلهم.

تبدأ العظة الحقيقية في المخدع، يصنع الله رجاله في المخدع، ولدت حياتهم في مخدع الشركة مع الله، عاش كل رجل حياة الصلاة. كان التثقل والتمخض الدائم بالدموع هما غذاء نفسه، وكانت هذه الشركة هي أفضل وانقي رسالة نالها من الله. تصنع الصلاة الرجل، الواعظ وتصنع الخادم.

سادت الكبرياء في هذه الأيام علي المنبر، يهمل رجال الله الصلاة، أصبحت الصلاة في المنبر رسمية، وأداء روتيني للخدمة. كل واعظ لا يستخدم الصلاة كعامل أساسي في حياته وخدمته هو واعظ ضعيف. كعامل في حقل الخدمة بدون قوة ولن يستطيع أن يصل بقضية الله إلي هذا العالم. يقدم الخادم الذي يتزود بقوة الروح عزاء، بناء وشفاء للنفوس، بينما يقدم غير المتزود بالقوة بلاء وشقاء

7. الفريق في نوم عميق

ما كاد الواعظ ينتهي من العظة حتي اكتشف أن الكنيسة كلها تغط في نوم عميق بمن فيهم الملك. توقف عن الوعظ وصاح "يا سيد سمعان استيقظ. شخيرك عالي جدا يكاد يوقظ جلالة الملك"

 كيف نتمتع بالأمن والأمان في العالم اليوم؟

1. تجنب ركوب السيارات لأنها مسئولة عن حوادث الموت بنسبة 20%

2. تجنب البقاء في البيت لأنه مسئول عن حوادث الموت بنسبة 17%

3. لا تركب الطائرة، القطار لأنهما مسئولين عن الموت بنسبة16 %

4. تجنب السير في الشارع لأنه مسئول عن حوادث الموت بنسبة14%

5. تجنب دخول المستشفى لأن الموت فيها يصل إلي نسبة32%

6. الموت في أماكن أخري بسبب اضطرابات صحية نسبة 1%

7. أكثر مكان آمن هو السكني في"ستر العلي" بيت الله- الكنيسة. حوادث الموت صفر %، "الْمُحْتَمِي بِقُدْسِ أَقْدَاسِ (الساكن في ستر) الْعَلِيِّ، فِي ظِلِّ الْقَدِيرِ يَبِيتُ"(مز 91 : 1)